مريم بوتوراوت
تسبب ملف أسعار المحروقات في جدل كبير خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، حيث وجه نواب انتقادات لاذعة للوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، الحسن الداودي حول تدبير هذا الملف.
وأكد الداودي، على أن وزارته تعمل على ضبط ومراقبة أسعار المحروقات، مشيرا إلى أن هذه الاسعار تعرف ظروفا خاصة على الصعيد العالمي، حيث وصل سعر برميل البترول إلى 72 دولارا.
وفي ما يتعلق بالمغرب، أكد الوزير على أن تطبيق "محطتي" الذي تم إطلاقه مؤخرا من شأنه أن يساهم في تخفيض الأسعار "حيث يمنح للمواطن لائحة بأسعار المحطات، التي قد يصل الفرق بينها في بعض الأحيان إلى درهم كامل، إذن على المواطن أن يبحث عن المحطة الأرخص لتضطر المحطات الأخرى إلى تخفيض الأثمنة"، وفق ما جاء على لسان المتحدث.
من جهته، قال عبد اللطيف بروحو، عضو الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية أن الاشكال يتمثل في ضبط ومراقبة تتبع بيع اسعار المحروقات، مشيرا إلى أن " شركات المحروقات ارتفعت ارباحها ثلاثة الى خمسة اضعاف سنة 2016"، ما يجعل الحكومة حسب البرلماني مدعوة الى ضبط ميكانيزمات اسعار البيع للعموم.
البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة محمد ابدرار اعتبر أن تدبير الحكومة لملف أسعار المحروقات يدخل في إطار "الضحك على المغاربة"، منتقدا تنويه الداودي بتطبيق "محطتي" معتبرا إياه "وسيلة اشهار للشركات، وليس طريقة للكشف عن أرخص المحطات".
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00