مواطن
قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن حزبه "يجب عليه أن يدعم الحكومة لتنجح". صيغة تبدو غريبة، لكن إذا علم أنها موجهة إلى فريق حزبه بمجلس النواب، بمناسبة افتتاح الدورة الربيعية للسنة التشريعية الثانية، مساء اليوم الجمعة 13 أبريل الجاري بالرباط، فيختفي نسبيا هذا العجب، بحكم أن رئيس هذا الفريق ليس إلا إدريس الأزمي الإدريسي، المحسوب على عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق والأمين العام الأسبق لحزب إسلاميي المؤسسات. كما أنه في انتظار الحوار الداخلي للحزب، يبدو أن العثماني ما زال "يخشى" الحساسيات التي عرفها الحزب بعد إعفاء بنكيران من رئاسة الحكومة ثم بعد الحؤول في الحزب بينه وبين ولاية ثالثة.
وعندما تحدث العثماني عن "وجوب" مساندة الحزب لحكومته طرح مبررا هو أن "بوادر نجاح الحكومة بادية"، وبعد فترة شدد على أن "الحكومة ملتزمة بالاستمرار في الإصلاحات التي بدأتها حكومة عبد الإله بن كيران وإقرار إصلاحات جديدة".
وأوضح العثماني "الحزب يقود الحكومة بتحالف موسع، وهذا ليس سهلا"، مؤكدا أن ذلك "يحتاج صبرا طويلا وحكمة في التعامل مع حلفائنا"، واعتبر أنه "ليس من مصلحة أي حزب يقود حكومة أن تقع له مشاكل داخل الأغلبية".
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00