إسماعيل الطالب علي
ردت الودادية الحسنية للقضاة على الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، على خلفية تدوينتها الأخيرة على حسابها بـ"الفيسبوك" حول نشطاء حراك الريف، والتي قالت فيها إن "القضاء يجرجر المحاكمات وكأنه ينتظر توجيهات لم تأتي بعد".
واعتبرت الودادية في بيان لها، أن ما كتبته "منيب"، "لا يسيء إلى الهيئة القضائية المحترمة التي تنظر في القضية بكل حيادية، واستقلال، بقدر ما يسيء إلى منيب، وإلى النموذج والقدوة الذي يفترض أن تمثلها".
ولوحت الودادية باللجوء إلى القضاء، قائلة "اليوم لا أحد فوق سلطة القانون ولا أكبر من المحاسبة. وستكون بيننا محطة أخرى يكون الفيصل فيها للإجراءات القانونية والتدابير المؤسساتية التي لن نتوانى في اتباعها والاحتكام إليها".
ووصفت الودادية تدوينة منيب، بـ"الاستخفاف بنصوص دستورية أجمع عليها المغاربة وأكدت كلها على استقلال السلطة القضائية وعلى واجب حماية استقلال القضاة وضمانه، بقوانين تنظيمية كانت موضوع حوار وطني كبير، وعبث بتقاليد راسخة وواجبة الاعتبار في كل المجتمعات الديمقراطية و التجارب العالمية العريقة".
وأوضحت ودادية القضاة بالقول إنه "يبدو أن قدرنا في كل القضايا التي يتتبعها الرأي العام أن يطالعنا البعض من ممتهني السياسة ومحترفي النضال الحقوقي ويعمد إلى صنع أدوار وبطولات من خلال تبني خطاب يمس بشكل مباشر باستقلال القضاء وكرامة القضاة والتشكيك في حيادهم وكفاءتهم في مشهد عبثي يضرب بكل القيم والأخلاقيات التي يفترض أن يكرسها الأشخاص ذوي المكانة الاعتبارية بالنظر للمؤسسات التي يمثلون باعتبارهم القدوة والنموذج الذي يجب أن يحتذى".
وكانت منيب اعتبرت في تدوينة لها الجسم القضائي، بأنه "يجرجر المحاكمات و كأنه ينتظر توجيهات لم تأت بعد و يحاول التيئيس بعدما فشل مخطط التخويف و التخوين".
وأضافت في تدوينتها التي أعقبت حضورها في جلسة محاكمة نشطاء حراك الريف، يوم الجمعة الماضي 6 أبريل الجاري، "لا يمكنك إلا أن تشعر بالحسرة على وطن محتجز وعلى حضور محاكمة الشباب السلمي الذي يطالب بالإصلاح والعيش الكريم، في حين ينعم المفسدون بالإفلات من العقاب، ولا أقول بالحرية لأن الحرية لا ينعم بها إلا الأحرار ولو كانوا خلف قضبان الظلم".
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00