مريم بوتوراوت
في تعليقه على حادث تحطم الكائرة العسكرية الجزائرية الذي خلف أزيد من 250 قتيلا، قال مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إنه "ازاء حدث وفاة لا يمكن الا الترحم على الموتى".
وفي ما يتعلق بوجود عناصر من جبهة "البوليساريو" في الطائرة، ذكر الخلفي، خلال ندوة صحافية أعقبت انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، ب"مسؤولية الجزائر في النزاع النفتعل حول الصحراء، وهي مسؤولية ثابتة تؤكدها حقائق التاريخ ومعطيات المواقف طيلة اربعين سنة".
وتابع الخلفي "من قام بالتسليح والتمويل والاحتضان، وفرض الجمهورية الوهمية في منظمة الوحدة الافريقية، والتجييش والحشد الديبلوماسي في المحافل الديبلوماسية والتأطير والتوجيه للهيئات والجمعيات في دول متعددة لتشويش ومعاكسة الوحدة الترابية للمغرب
محاضر الامم المتحدة".
وقد خلف تحطم طائر عسكرية جزائرية يوم أمس الأربعاء ، مقتل 257 شخصا، حسب التلفزيون الرسمي الجزائري، فيما أكد جمال ولد عباس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، أن من بين ضحايا الطائرة 26 عضوا من جبهة "البوليساريو"، التي أكدت من جانبها وفاة 30 من عناصرها.
وسقطت الطائرة وهي من طراز "إليوشين" روسية الصنع، في مزرعة قرب الخط السريع فيما كانت ستتوقف في "بشار" قبيل توجهها إلى تندوف، حيث توجد المخيمات التي تسيطر عليها جبهة "البوليساريو".
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00