موسى متروف
عاد محمد حصاد ليظهر في الاجتماعات الحزبية للحركة الشعبية في الأيام الأخيرة، حيث حضر أمس الثلاثاء 03 أبريل 2018، بصفته عضوا في المكتب السياسي وهي الصفة التي اكتسبها بعد تعيينه وزيرا للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في حكومة سعد الدين العثماني باسم حزب "السنبلة"، اجتماعا طارئا لقيادة الحزب برئاسة محند العنصر، الأمين العام للحزب، لدراسة التطورات الأخيرة لقضية الصحراء.
وكان حصاد قد حلّ قبل ذلك، وتحديدا يوم يوم السبت 31 مارس 2018، ضيفا على رابطة المهندسين الحركيين، "في إطار سلسلة اللقاءات التي يعقدها المكتب التنفيذي لرابطة المهندسين الحركيين مع وزراء وقيادات الحزب".

وحصاد حاصل على دبلوم من مدرسة البوليتكنيك للمهندسين بباريس سنة 1974، ودبلوم من المدرسة الوطنية للقناطر والطرق بباريس في 1976، لذلك لديه الكثير مما يمكن أن يقوله رابطة المهندسين الحركيين، خصوصا حول مهامه الحكومية، حيث كان وزيرا للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قبل أن يعفيه الملك محمد السادس من هذا المنصب على خلفية التأخر في مشاريع "الحسيمة منارة المتوسط"، ولكن بصفته وزيرا للداخلية حينئذ، وهو المنصب الذي عُيّن فيه منذ أكتوبر 2013.
وتتزامن عودة حصاد إلى الواجهة "الحركية" مع دخول الإعداد للمؤتمر الوطني الثالث عشر للحركة الشعبية مراحله الحاسمة، حيث ستعقد اللجنة التحضيرية اجتماعها الأول يوم السبت المقبل (07 أبريل 2018) بالمقر المركزي للحزب لانتخاب رئيس اللجنة ومقررها العام وتشكيل اللجان الفرعية المنبثقة عنها.
فهل يعود حصاد لـ"التنافس" على قيادة الحركة، خلفا للعنصر، كما أثير ذلك مباشرة بعد استوزاره باسم الحركة قبل حوالي عام من الآن؟
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00