موسى متروف
بعد حضوره في الاجتماع المشترك للجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب ولجنة الخارجية والحدود والدفاع الوطني والمناطق المغربية المحتلة بمجلس المستشارين، ثم في اللقاء الذي جمع قادة الأحزاب السياسية برئيس الحكومة سعد الدين العثماني، اللذين انعقدا أمس الأحد، حول مستجدات قضية الصحراء، على خلفية التطورات "الخطيرة" التي تعرفها القضية، يبدأ وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة اليوم الاثنين بزيارتين إلى باريس وواشنطن.
واختار بوريطة، حسب مصادر مطلعة، هاتين الوجهتين، لدعم فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية المواقف المغربية حول الصحراء، خصوصا بعد استفزازات جبهة "البوليساريو" في منطقة "الگرگارات" السنة الماضية، وهو ما ينتظر من العاصمتين المهمّتين، اللتين "شهدتا" على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار سنة 1991، بعد إطلاع رئيس الدبلوماسية المغربي المسؤولين الفرنسيين والأمريكيين على ملابسات الظروف الحالية؛ حيث الاستفزازات المتكررة في المنطقة العازلة، في أفق تقديم الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس لتقريره حول ملف الصحراء في نهاية الشهر الجاري أمام مجلس الأمن الدولي.
وفي سياق متصل، يزور وفود عن الفرق البرلمانية الدول الأعضاء في مجلس الأمن، حول الموضوع ذاته، لإحاطة أعضاء المجلس بالموقف المغربي الرسمي والشعبي حول الوحدة الترابية، قبل تلقيهم رسميا لتقرير غوتيريس.
17 mars 2026 - 16:30
16 mars 2026 - 22:00
13 mars 2026 - 16:00
12 mars 2026 - 12:00
12 mars 2026 - 10:30
ضيوف المواطن