موسى متروف
في سياق احتفال الذراع النقابي لحزب الاستقلال، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذي تأسس قبل 58 سنة بإيعاز من الزعيم علال الفاسي، قال الأمين العام الجديد لحزب "الميزان" نزار بركة إنه يريد "بعدا جديدا" للعمل النقابي، يرتكز على البعد التشاركي وثقافة الحوار، في ما يبدو تصورا جديدا للعمل النقابي، كما تكرّس في عهد سلفه على رأس الحزب حميد شباط، الذي كان يغلب عليه الطابع "النقابي" وطابع المواجهة، على غرار ما يقوم به في الحزب من محاولات لإعادة هيكلته.
وحرص بركة على التأكيد على "دعم حزب الاستقلال ومساندته الكاملة للمطالب العادلة والمشروعة للطبقة الشغيلة في تحسين أوضاعها المعيشية عبر توفير فرص الشغل اللائق وتعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين منظومة الدخل والرفع منه، بالإضافة إلى تقوية القدرة الشرائية واعتماد مقاربة شمولية في إصلاح نظام التقاعد، إلى جانب إعادة الاعتبار للطبقة الوسطى المهددة بالتآكل"، مذكرا بالمرحلة التي كان خلالها حزب الاستقلال يقود الحكومة حيث "كان يعتبر المنظمات النقابية شريكا أساسيا في مأسسة ودورية الحوار الاجتماعي".
وقد حضر الاحتفال الذي تم أمس السبت محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني والقيادي في حزب العدالة والتنمية والأمين العام السابق لذراعه النقابي (الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب)، إلى جانب الأمين العام الحالي لهذا الأخير عبد الإله الحلوطي.
وكانت مركزية الاتحاد العام للشغالين بالمغرب قد تأسست في 20 مارس 1960، وكان أول كاتب عام لها هو هاشم أمين، لمدة أربع سنوات فقط، ليليه عبد الرزاق أفيلال، الذي عمّر طويلا على رأس هذه النقابة، التي ظل زعيما لها منذ 1964 إلى سنة 2005، قبل أن يتسلم الكتابة العامة محمد بنجلون الأندلسي من 2006 إلى 2009، فحميد شباط من 2009 إلى 2014، ثم محمد كافي شراط من 2014 إلى 2017، وصولا إلى الكاتب العام الحالي النعم ميارة، صهر رجل الصحراء القوي والقيادي الاستقلالي حمدي ولد الرشيد.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00