موسى متروف
"في قراءتهم للراهن السياسي والحزبي، عبر المشاركون والمشاركات عن تقديرهم واحترامهم لباقي التعبيرات السياسية، وعن تشبثهم بالمشروع الديمقراطي الحداثي لحزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدين أنهم سيتصدون لكل المحاولات الرامية للنيل من الرصيد السياسي والانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة ومن مناضلاته ومناضليه أو تعكير صفو علاقاته بباقي الشركاء السياسيين"، هذا ما جاء في آخر توصيات اليوم الدراسي الذي نظمه أمس السبت 31 مارس 2018، في تناقض صارخ مع ما أعلنه إلياس العماري، أمين عام "الجرار" في كلمته الافتتاحية.
اليوم الدراسي الذي كان من المفترض أن يركّز على بلورة "البام" لمقترحاته حول النموذج الاقتصادي الجديد، افتتحه العماري بكلمة هاجم فيها، إلى جانب حزب العدالة والتنمية، عزيز أخنوش، مع التأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار الذي يرأسه حليف! وبعد كل هذا تأتي التوصيات لتؤكد "الاحترام والتقدير لباقي التعبيرات السياسية".
ومن المثير أن العماري أكد في كلمته الافتتاحية لليوم الدراسي أن حزبه "اكتشف بشكل مبكر غياب نموذج تنموي، وكذلك أن المبادرة الأولى التي شكلت الأرضية التأسيسية للبام كانت من أجل بلورة هذا النموذج التنموي كمشروع مجتمعي يختلف عن مشاريع ويتقاطع مع مشاريع أخرى موجودة، خصوصا وأن تقرير الخمسينية كشف عن وجود نموذج اقتصادي في غياب نموذج تنموي".
ويعرف حزب الأصالة والمعاصرة جدلا واسعا حول أمينه العام الذي سبق بشكل مفاجئ أن استقال قبل أن يعود بشكل مفاجئ أكثر إلى القيادة بدون أن يقدم مبررا معقولا، في ظل حديث عن نهاية دوره بعد أن فشل في تصدر الانتخابات التشريعية الأخيرة، وخصوصا بعد أن غادر عبد الإله بنكيران الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية قيادة هذا الأخير، وأيضا بعد مغادرة حميد شباط قيادة حزب الاستقلال.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00