مواطن
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خمسة فلسطينيين وتعرض 370 للإصابة بجراح مختلفة واستنشاق غاز، حسب ما أعلنت عنه وزار الصحة في غزة.
ويتجه الفلسطينيون نحو تنظيم احتجاجات تستمر لأسابيع بمناسبة 30 مارس الذي يواقف " يوم الأرض"، حيث يحيى الفلسطينيون ذكري مقتل ستة فلسطينيين على يد قوات الاحتلال خلال مظاهرات في 1976، والتي جاءت احتجاجا على مصادرة إسرائيل لأراضي السكان الأصليين.
ونصبت خيام بغزة قرب الحدود مع إسرائيل، حيث يتوقع منظمو الاحتجاجات من عدة فصائل تدف الآلاف من الفلسطينيين على امتداد الحدود من أجل المطالبة بحق عودة الاجئين الفلسطينيين.
وقال حركة " فتح" أن الشعب الفلسطيني "سيبقى متجذرا منغرسا في أرضه، ثابتا مدافعا عن حقوقه الراسخة، محافظا على أرض الباء والأجداد". مضيفة أنه " يضرب أروع معاني العزة والصمود والبقاء والدفاع عن أرضه كما هويته الوطنية, من خلال بقائه وصموده فوق أرضه ودفاعه عنها، وإصراره على هويته الوطنية، بكل مكوناتها، أمام هذه الهجمة الاسرائلية-الأمريكية على أرضنا ومقدساتنا وعلى كل مكونات موروثنا الثقافي وفي مقدمته القدس".
ودعت "فتح " أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم الى" أوسع مشاركة في أحياء هذا اليوم " يوم الارض"، "إعلانا وإيذانا بأننا مواصلون الدرب والطريق للوصول للحرية والاستقلال، وإنهاء نظام "الابارتايد" والفصل العنصري والتمميز الذي تنفذه إسرائيل بحق شعبنا أصحاب الارض الاصليين".
وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلية، عقب الإعلان عن احتجاجات ذكرى يوم الأرض، عن وضع 100 قناص على امتداد الحدود مع غزة
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00