مواطن
قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إن المغرب حرص خلال جميع التوقيع على اتفاقية التبادل الحر الإفريقية،على الحفاظ على مصالحه الحيوية والدفاع عن قضاياه الأساسية، في مقدمتها قضية وحدته الترابية وسيادته الوطنية
وأكد العثماني خلال افتتاح مجلس الحكومة اليوم الخميس، على أن المغرب منخرط بقوة في اتفاقية منطقة التبادل الحر الإفريقي لما لها من آثار إيجابية على شعوب ومواطني القارة، مشددا على أن الاتفاقية المؤسسة لمنطقة التبادل الحر التي تم التوقيع عليها خلال أشغال القمة الافريقية الاستثنائية، المنعقدة أخيرا في كيغالي برواندا، تعد "أولوية الأوليات في مجال الاندماج الإفريقي، وأولوية بالنسبة لإفريقيا وللأسرة الافريقية والشعوب الافريقية وللإنسان الإفريقي، إذ أن لا تنمية بدون اندماج إفريقي".
وخلال عرضه لمشاركته في أشغال هذه القمة، بتكليف من الملك، أوضح رئيس الحكومة أن التوقيع على هذه الاتفاقية يتوج عودة المغرب للاتحاد الافريقي، مبرزا في الآن ذاته أن المغرب " يبقى فاعلا قويا في قارته الافريقية ومؤمنا باستمرار التعاون جنوب – جنوب خصوصا على مستوى القارة الافريقية، كما أنه ملتزم بخطب جلالة الملك وبرسائله السامية لضمان مساهمته في الاندماج الإفريقي إلى نهايته".
وأضاف أن منظمة التبادل الحر ظلت "حلما يراود الأفارقة منذ عقود، لأنه عندما تأسست منظمة الوحدة الافريقية التي يعد المغرب من مؤسسيها، كان لها بعد سياسي وآخر اقتصادي؛ وبالتالي، فإن التوقيع على هذه الاتفاقية شكل لحظة مهمة بالنسبة إلى عدد من الدول الافريقية، بما فيها المغرب الذي يؤمن بالانفتاح في إطار ضوابط ضامنة للمصالح العليا للوطن، معتبرا التوقيع على هذه الاتفاقية " ينسجم مع رؤية وتوجه الملك في بناء افريقيا مندمجة لأن هذا هو الطريق نحو قوة افريقيا وثراءها وتنميتها".
وتحدث عن المغرب في الدورة الأخيرة للمنتدى العالمي للماء، المنعقد بالبرازيل، "كانت ناجحة، ونظمت على هامشها عدد من الأنشطة الدبلوماسية، خصوصا مع الجانب البرازيلي".
وكشف أن حضور المغرب في المنتدى العالمي للماء بالبرازيل يعد حدثا دوليا ودبلوماسيا، " فقد شرفني الملك بتمثيله في هذا المنتدى الذي له أهمية، خصوصا أن المغرب يضع قضية الماء في صلب اهتماماته، ويعتبره تحديا له وللمنطقة بأكملها، ولعدد من دول العالم" يؤكد رئيس الحكومة.
وذكر العثماني، أن المشاركة المغربية في هذا المنتدى شكلت مناسبة لإبراز طبيعة العلاقات التي تجمع بين المغرب والبرازيل، لما لها من مكانة خاصة ضمن دول أمريكا الجنوبية، فالمغرب، يضيف رئيس الحكومة، "يطمح في أن يقوي علاقاته مع البرازيل الذي يعد حاليا زبونه الثالث، ونهتم بتطوير العلاقات التجارية معه وتشجيعه على الاستثمار ببلدنا".
والجدير بالذكر أن الدورة الأولى للمنتدى العالمي للماء عقدت في مراكش سنة 1997 بمبادرة من الراحل الحسن الثاني، معنى هذا، يوضح رئيس الحكومة، أن "المغرب يعد من مؤسسي المنتدى الدولي للماء، وإحداث جائزة الحسن الثاني للماء منذ 2000، تعد تقديرا دوليا وتثمينا للجهود المبذولة وللمبادرات القوية في مجال تدبير الماء والحفاظ عليه وتوفيره على أساس أنه حاجة حيوية يجب أن نستهلكه مع الحفاظ على حقوق الأجيال المقبلة".
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00