إسماعيل الطالب علي
انتقد الحزب الاشتراكي الموحد مجلس مدينة طنجة، منددا بسياسة " التظلم " و" التباكي"، الذي ينهجها المجلس، الذي يرأسه حزب العدالة والتنمية منذ الانتخابات الجماعية الأخيرة.
وساءل الحزب المجلس، عن الأوضاع التي باتت تعيشها المدينة، محملا المجلس الجماعي "المسؤولية الكاملة عن وضعية الأزمة التي تعاني منها مجموعة من المرافق بفعل التخلي عن صلاحياتها".
وطالب فرع الحزب بطنجة، في بلاغ له، بمناسبة مضي سنتين ونصف على تسيير مجلس المدينة والمقاطعات الأربع، بـ"الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء التعثر والتأخير في إنجاز مجموعة من المشاريع في المدينة، حالة الميناء الترفيهي نموذجا".
وسجل الحزب "غياب الجرأة اللازمة لدى مجلس المدينة في القيام بمهامه كاملة في تسيير وتدبير كل ما يتعلق بالشأن المحلي للمدينة، معربا عن استنكاره "عدم تعاطي مجلس المدينة مع المطالب والاحتجاجات المشروعة واليومية للساكنة".
كما استنكر "سياسة التظلم والتباكي عوض سياسة تحمل المسؤولية في القضايا التي تدخل ضمن اختصاصات المجلس"، متسائلاً عن "مدى احترام المساطر القانونية فيما يخص مجموعة من الصفقات العمومية". بحسب البلاغ ذاته.
ودعا مجلس المدينة إلى "إعادة النظر في السياسة المتبعة والتي تهتم فقط بتزيين الواجهات والشوارع الرئيسية دون الاهتمام بالأحياء الشعبية والمناطق الهامشية للمدينة"، وكذا "تحمل المسؤولية في فتح قنوات التواصل الفعلي مع المجتمع المدني وكافة الفرقاء السياسيين لما فيه مصلحة المدينة والساكنة".
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00