مواطن
لم تمر الدراسة الصادرة عن "مجموعة الدراسات الخاصة بالأمن الدولي" لجامعة غرناطة الإسبانية حول الجيش المغربي مرور الكرام بالجزائر، والسبب كونها قالت إن القوات المسلحة المغربية حققت "قفزة نوعية في التسلح، لكنها لا تشكل خطرا على إسبانيا في مدينتي سبتة ومليلية، بل هي مركزة على مواجهة التهديد الثنائي الذي تشكله الجزائر وجبهة البوليساريو.
الدراسة الصادرة نهاية الشهر الماضي تحمل عنوان "تحديث القوات البرية المغربية: معطيات متداخلة من أجل رؤية استراتيجية"، وجدت صداها في الأيام الأخيرة بالصحافة الجزائرية، من قبيل جريدتي الشروق اليومي والموعد اليومي.
وأكثر ما هم الصحافة الجزائرية هو اعتماد الدراسة "على تقارير متعددة منها استخباراتية ومصادر مفتوحة وصور خاصة بالأقمار الاصطناعية لتمركز وتحركات الجيش المغربي"، موضحة، والعهدة عليها، أن الدولة الإسبانية "تشجع" على هذا النوع من الدراسات "مقابل غياب مطلق لهذه الدراسات في الجامعات المغربية سواء حول الجيش المغربي أو جيوش دول مجاورة". وتضيف أن هذا هو التقرير الثالث من نوعه حول الجيش المغربي للمجموعة نفسها بعدما سبق إصدار تقريرين الأول حول القوات الجوية والثاني حول البحرية الحربية.
وتشير الدراسة إلى انخراط المغرب في عملية تحديث سلاحه البري عبر شراء دبابات أمريكية وتطوير أخرى كانت متواجدة عنده ثم راجمات صواريخ من الصين ذات المدى المتوسط تصل إلى 400 كلم، ما يعزز القوة النارية للجيش المغربي للرد على التحديات. وبهذا يتماشى تحديث القوات البرية مع القوات الجوية والبحرية. وتشير الدراسة إلى انخراط الجزائر في عملية "مشابهة أو أكثر"، على حد تعبير صحافة الجارة الشرقية للمملكة.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00