وكالات
ترغب مارين لوبين للتخلص من الاسم الحالي للحزب الفرنسي "الجبهة الوطنية"، الذي يربط كثير من الناخبين بينه وبين دعوات العنصرية ومعاداة السامية، إضافة إلى أن الاسم الجديد الذي اقترحته "التجمع الوطني" من شأنه أن يجعل إمكانية تشكيل تحالفات مع أحزاب أخرى أكثر سهولة. وسيتم عرض هذه التسمية الجديدة على التصويت عبر البريد للمنخرطين في الحزب، ولن تعرف نتيجته قبل ستة أسابيع على الأقل.
وقالت لوبين، التي أعيد انتخابها، اليوم الأحد، على رأس الحزب الذي أسسه والدها جان ماري لوبين، أمام أعضاء الحزب الذين تجمعوا في مدينة ليل لعقد مؤتمر "لإعادة تأسيس" الحزب "أطلب منكم الآن أن تمضوا في التجديد الذي انتخبتموني لأجله، إلى نهايته، وهذا شرط نجاحنا".
وأضافت الزعيمة السياسية المثيرة للجدل تمثل "بالنسبة للكثير من الفرنسيين، حتى من أصحاب النوايا الحسنة، عقبة نفسية"، موضحة أن التسمية الجديدة المقترحة من شأنها "التعبير عن رغبة في الجمع".
وشددت لوبين على أن الهدف من الاسم الجديد هو "نزع شيطنة" الحزب بغرض جعله أكثر تلائما مع تحالفات مع اليمين التقليدي كما يسمى وبالتالي الوصول إلى الحكم.
وطبقا للأرقام التي أعلنها الحزب حظيت فكرة تغيير اسم الحزب بموافقة أغلبية محدودة من أعضاء "الجبهة الوطنية" حيث أيدها 52 بالمائة فقط أمس السبت، وسوف يصوتون مجددا عبر البريد على الاسم الجديد للحزب.
بيد أن مارين لوبن أكدت أن حزبها حتى وإن غير اسمه، فهو سيحافظ على رمزه التاريخي وهو "الشعلة"، المستوحاة من الحزب الفاشي الجديد الإيطالي "الحركة الاجتماعية الإيطالية" الذي لم يعد قائما.
وأعيد انتخاب مارين لوبين، المرشحة الوحيدة، صباح الأحد بنسبة 100 بالمائة من الأصوات لولاية ثالثة في رئاسة الحزب الذي تقوده منذ 2011.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00