موسى متروف
تسعى جبهة البوليساريو إلى التشويش على المغرب في الاتحاد الإفريقي بعد العودة إليه، بأي طريقة ولو بليّ عنق الحقائق، وآخرها حكم محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي الموجه إلى هذا الاتحاد حصريا، وليس إلى أي اتحاد قاري آخر!
وبما أن الأمر غريب، فقد اخترع الانفصاليون شيئا آخر، هو "حث الاتحاد الإفريقي الى دعوة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من أجل تطبيق حكم المحكمة العليا الأوروبية"، كما فعل الأمين العام لجبهة البوليساريو ورئيس "جمهوريتها" الوهمية إبراهيم غالي، في رسالة الى رئيس الاتحاد الإفريقي الرئيس الرواندي بول كاغامي.
غالي، في رسالته الموجهة أمس السبت، ينبه الاتحاد الإفريقي الى الحكم الصادر في 27 فبراير 2018 عن محكمة العدل للاتحاد الأوروبي، والمتعلق باتفاق الصيد البحري المبرم بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية في 2006، مشددا على أن الاتفاق "لا ينطبق على الصحراء الغربية والمياه المجاورة لها".
الواقع أن الاتحاد الإفريقي غير معني بالحكم لأنه موجه إلى الاتحاد الإفريقي، وليس دور هذا الأخير أن "يحث" اتحادا قارا آخر على تطبيق حكم لمحكمة تابعة إليه!
وكان المغرب قد عاد إلى أسرته المؤسساتية القارية، وهو يعوّل على مواجهة هذا التشويش من الجبهة الانفصالية، التي لا عمل لها، بل غاية وجودها، هو هذا العمل، ما دامت لا تتوفر على شيء آخر يشغلها، وهو ما يجعل الدبلوماسية المغربية مدعوة لليقظة المستمرة، رغم أن الرئاسة الحالية للاتحاد الإفريقي أكبر من أن توجهها مثل هذه المبادرات اليائسة لغالي وغيره.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00