عبد القادر الفطواكي
أكد نورالدين عيوش رجل الإشهار المغربي، ورئيس جمعية "زاكورة" للقروض الصغرى، أن العمل السياسي بالمغرب لم يشهد أي تطور حقيقي، وذلك راجع، حسب ذات المتحدث لغياب الشجاعة السياسية لدى عدد من الوجوه السياسية ببلادنا.
وذكّر عيوش في تصريح لـ"مواطن"، بالمواقف السياسية لعدد من الزعماء السياسيين المغاربة، مستشهدا بالاتحادي عبد الرحمان اليوسفي والاستقلالي محمد بوستة، حينما طلب منهما المرحوم الملك الحسن الثاني، الدخول إلى الحكومة بحضور إدريس البصري، لكنهما رفضا ذلك الطلب اعتراضا على وجود اسم البصري، والذي كان الوزير القوي للداخلية آنذاك، وذلك بسبب ما أسماه عيوش العقيدة السياسية والمبادئ التي كان يتحلا بها الرجلان السياسيان المذكوران.
وأشار عيوش، أنه في الفترة الراهنة أصبح جُلّ السياسيين المغاربة يتهافتون على المناصب والسلطة، وكأنهم عاطلون عن العمل، حيث غابت في زمننا الهيبة والأنفة التي كان السياسيون المغاربة يتميزون بها في السابق، مضيفا أن الهمّ الاجتماعي والأخلاق وخدمة الصالح العام التي كان يتحلى بها السياسيون عبر تاريخ المغرب، كلها قيم وقّعت شهادة وفاتها في وقتنا الحالي، حيث أصبح معظم السياسيين يعملون من أجل تحقيق مصالحهم الشخصية، وهذه ليست هي روح السياسة يضيف عيوش.
وأضاف عيوش أنه كان متأثرا خلال فترة شبابه بالفكر الشيوعي اليساري، حيث قرأ عدد من الكتب لـ"كارل ماركس"، حيث سافر إلى دولة ألبانيا للقاء الزعيم الشيوعي "أنفير غودجان"، لكنه فوجئ بأن المبادئ التي كان يعتقد أن الشيوعية تمنحها لمواطنيها لم تكن حقيقية على أرض الواقع.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00