موسى متروف
صلاح عبد السلام، الفرنسي من أصل مغربي، الذي كان آخر عضو في "كوموندو" أحداث 13 نونبر 2015 الإرهابية بباريس، يتحدث، لأول مرة، للعدالة الفرنسية.
فقد تحدث آخر عضو حي من الذين يُشتبه في تورطهم في أحداث بباريس الإرهابية، ليبرئ متهما بالتواطؤ معه، وهو أحد المقربين من أخيه الذي فجّر نفسه في تلك الأحداث. وقال عبد السلام إنه لم يطلب من المعني بالأمر مساعدته على الفرار.
وقال عبد السلام إنه لم يتحدث إلى علي أولقاضي، وهو أحد المتهمين الثلاثة بتسهيل فراره يوم 14 نونبر 2015. وأضاف أن أولقاضي ما كان له أن يعرف أن عبد السلام صار "العدو الأول"، لأن صورته لم تنشر بعد على الصفحات الأولى للصحف في 14 نونبر 2015.
وتورد الصحافة الفرنسية أن أولقاضي هذا رافق عبد السلام إلى شقة في العاصمة البلجيكية بروكسيل، حيث تم صنع الأحزمة الناسفة. وهذا ما نفاه عبد السلام رغم العثور على أثر من الحمض النووي في المكان.
وكان عبد السلام قد التزم الصمت منذ تسليمه إلى فرنسا في أبريل 2016، ولم يجب على سؤال القاضي حول إمكانية مشاركة علي أولقاضي في أحداث 13 نونبر 2015.
من جهتهم، يعتقد قضاة التحقيق أن أولقاضي كان يعلم تورط عبد السلام في تلك الأحداث الإرهابية، لذلك تم توجيه الاتهام إليه في يوليوز 2016 بـ"تكوين عصابة إجرامية من أجل ارتكاب عمل إرهابي"، ومنذ ذلك الحين وهو معتقل بموبوج، شمال فرنسا.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00