مريم بوتوراوت
تم اليوم الخميس بالرباط، التقديم الرسمي لمذكرات الوزير الأول السابق والقيادي الاتحادي عبد الرحمان اليوسفي، في حفل حاشد.
وقال اليوسفي في كلمته أثناء الحفل إن كتابه "أحاديث في ما جرى" يتضمن "بعضا من خلاصات سياسية شاء قدري أن أكون فيها في مواقع متعددة، سواء في زمن مقاومة الاستعمار أو في بناء الاستقلال، وسواء في موقع المعارضة أو موقع المشاركة في الحكومة".
واعتبر المتحدث أن الإصدار الذي تم تقديمه اليوم "يشكل جزءا من إرث مغربي نعتز أننا جميعا نمتلكه عنوانا عن ثورة حضارية صنعتها أجيال مغربية متلاحقة"، وفق ما جاء على لسان اليوسفي الذي أضاف أنها "ستكون مجالا لاستغلال أهل الاختصاص من علماء التريخ والعلوم السياسية والقانون والاجتماع، كما ستشكل مادة لتأويلات وتفسيرات إعلامية متعددة".
وتابع الوزير الأول السابق "النساء والشباب هم الطاقة الكبرى التي ستحقق التحول ايجابيا في مسيرة بلد مثل بلدنا المغرب"، قبل أن يضيف "رسالتي أوجهها للأجيال الجديدة في المغرب، التي أدرك جيدا مقدار شغفها بتاريخ وطنها ومستقبل بلادنا، وأنا موقن أنها تعلم جيدا أن قوة الأمم ظلت دوما كامنة في تصالحها مع ماضيها وحاضرها وفي حسن قراءتها لذلك الماضي والحاضر لتتمكن من بناء المستقبل بأكبر قدر ممكن من النجاح والتقدم".
وفي نفس السياق أضاف اليوسفي "انني على يقين أن الأجيال ستحسن صنع المستقبل ما دامت مستوعبة لكل دروس وقيم ماضينا وحاضرنا والوطنية ، والوفاء وقيم البذل والعطاء المنترة للحوار بدل العنف، والتوافق بدل الاستبداد بالرأي".
من جهته أكد الديبلوماسي الجزائري الاخضر الابراهيمي على أن مذكرات اليوسفي "وثيقة هامة تشمل حقبات وتوثق للنجاحات والتعثرات"، معبرا في كلمته خلال اللقاء عن اعتزازه بالصداقة بينهما، والتي تمتد لأزيد من 6 عقود، واتسمت حسب المتحدث ب"وفاء لا مثيل له وتضامن كبير ".
كما تضمن الحفل كلمة للسياسي الإسباني فيليبي غونزاليس، والذي أكد على أن اليوسفي"ناضل طوال حياته، على جميع الواجهات كمقاوم، وفي تثبيت الديمقراطية وترسيخها، وكذا على الواجهة الحقوقية لضمان حقوق كافة المواطنين"، مشددا على أنه "في أي قطاع تجد بصمة اليوسفي حتى في الدفاع عن الوحدة الترابية"، وفق ما جاء على لسان المتحدث الذي أضاف "هذا الرجل يعطي دون أن ينتظر مقابلا".
ويشار إن الحفل عرف حضور المستشارين الملكيين عبد اللطيف المنوني وأندري أزولاي، ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني، والوزير الأول السابق ادريس جطو، إلى جانب أعضاء في حكومة العثماني كوزير الدولة المصطفى الرميد ووزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج ووزير الصحة أنس الدكالي.
كما عرف الحفل حضور سياسيين كالأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله، ومحمد بنسعيد آيت ايدر والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله، ومحمد اليازغي القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي وكذا ادريس الراضي البرلماني عن نفس الحزب، في ما غاب أغلب القياديين الحاليين للحزب على رأسهم الكاتب الأول ادريس لشگر، كما لم يحضر رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران كما كان متوقعا.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00