مريم بوتوراوت
جدد مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة التأكيد على أن لقاء الوفد المغربي مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة حول قضية الصحراء كان "غنيا ومثمرا ومر في إطار من الثقة".
وقال الخلفي خلال ندوة صحافية أعقبت انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، اليوم الخميس، إن لقاء المبعوث الأممي بالوفد المغربي في لشبونة " لا يتعلق بمسلسل مفاوضات بل اتصال لمناقشة تطور ملف الصحراء".
وشدد المتحدث على أن هذا النقاش "مكن أولا من العودة الى جذور هذا النواع المفتعل بمعنى العودة الى ما حدث في مرحلة السبعينيات، مع التطرق إلى مختلف أبعاد الملف"، وفق تعبير الخلفي الذي أضاف " كما تم في هذا اللقاء التذكير بالمجهود الوطني المتميز الذي تمت مباشرته في بلادنا في ما يتعلق بالنموذج التنموي والجهوية المتقدمة ومقترح الحكم الذاتي".
كما عرف اللقاء "التطرق لكلفة اللامغرب عربي ،وتعطيل البناء المغاربي في جو من الوضوح والصراحة"، يقول الخلفي مشددا على أن "هذه النقط تمت مناقشتها في اطار المرجعية التي حددها الخطاب الملكي في ذكرى المسيرة الخضراء"، والتي تتمثل في "انه لا حل الا في اطار السيادة المغربية والوحدة الوطنية، وأن المسلسل الاممي عليه ان يضم كافة الاطراف المعنية بهذا النزاع ويكون تحت الاشراف الحصري للأمم المتحدة مع التركيز على القضايا الاساسية السياسية وعدم الانحراف للقضايا الجانبية"، يوضح الوزير.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00