عبد القادر الفطواكي
أكدت الدكتورة "تشين دونغ يون"، المستشارة الثقافية السفارة الصينية بالمغرب، أن معظم المشاريع الصينية المقامة، والمزمع اقامتها بالمغرب، هي مشاريع تتم تحت إشراف ودعم الحكومتين الصينية والمغربية، وبتنفيذ من الشركات الصينية الكبرى، وذلك لما يوفره هذا الدعم الحكومي من ضمان لسيرورة مثل هذه المشاريع الكبرى.
وأشارت المتحدثة في تصريح لـ"مواطن"، أن هناك عدد من الاستثمارات الفردية الخاصة الصينية بالمغرب الأخرى، لكنها تبقى صغيرة و محدودة، وتتمثل بالأساس في فتح بعض المطاعم، أو وكالة للسياحة وما جاورهما، وهي مشاريع يمكن اقامتها بشكل فردي أو من طرف القطاع الخاص.
وأضافت الدكتورة "تشين دونغ يون"، أن الصين والمغرب تربطهما علاقة تاريخية عبر طريق "الحرير"، وهو تاريخ عريق من الصداقة والتجارة والثقافة، بحكم التقارب بين الثقافتين منذ زمن بعيد، والذي امتد إلى الوقت الراهن، خاصة بين الزيارة الملكية التي دشنها الملك محمد السادس للصين.
وأردفت المسؤولة الصينية، أنه وبعد الزيارة الملكية للصين، وبعد إلغاء التأشيرة عن الجانب الصيني، دخلت العلاقة بين الدولتين إلى مرحلة جديدة من التطور والنمو السريع، من خلال التوقيع على اتفاقيات مهمة بين الحكومتين، والتي أصبح تنفيذها وتفعيلها على أرض الواقع من أبرز أولويات الجانبين في الفترة الحالية.
كما أكدت الدبلوماسية الصينية خلال التصريح ذاته، أن هناك رغبة قوية من أجانب الصيني والمغربي، خصوصا خلال السنتين الماضيتين، بهدف تقوية هذه العلاقة في مجالات السياسي والثقافي والاقتصادي، مشيرة إلى أن الجانب الاقتصادي يحظى بحصة الأسد في هذه العلاقات، وأن الجانب الصيني من خلال الشركات الصينية مستعدة لإقامة عدد المشاريع والاستثمارات والدعم التقني من أجل ولوج السوق المغربي، من أجل تنمية هذا البلد في المجالات ذات التكنولوجيا العالية.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00