عبد القادر الفطواكي
أكدت مريم بنصالح شقرون رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن 20 بالمائة فقط من الإدارات العمومية بالمغرب هي التي تعتمد على التقنيات الرقمية في قضاء المصالح اليومية للمواطنين، في مقابل تصريف80 بالمائة من الإدارات المتبقية الأغراض الإدارية بطريقة كلاسيكية، وهو ما يعطل عمل عدد من المساطر الإدارية ويضيع كثيرا من وقت المواطنين.
وأكدت مريم بنصالح، خلال كلمة لها على هامش النسخة الثانية من ملتقى طرق الابتكار الرقمي في إفريقيا "FUTUR.E.S in Africa" المنعقد بالدار البيضاء، أن المغرب قطع أشواط كبرى في مجال الرقمنة، طالت عددا من مؤسسات القطاع الخاص كالشركات والأبناك و التـأمينات وغيرها، من خلال إطلاقها لعدد من التطبيقات والخدمات التي سهلت عددا من المعاملات التجارية والإدارية عبر الإنترنيت، مقابل بطء ملحوظ في مجال رقمنة الإدارات العمومية، حيث ناشدت الجميع إلى ضرورة تسريع العمل الرقمي بالإدارات العمومية المغربية من أجل مساعدة المقاولين في إنشاء مقاولاتهم عبر الإنترنيت وتسهيل وتبسيط المساطر.
رئيسة الاتحاد العام لمقاولات، حثت المقاولات الصغيرة "start up"، وكذا المقاولات الكبرى التي أُنشئت في وقت سابق، على مواكبة التحول الرقمي والانخراط به لما من شأنه أن يقوي أعمالها التجارية ويطور أنشطتها التجارية.
أشارت مريم بنصالح، إلى أن سر التقدم في المجال الرقمي رهين بجودة التعليم العالي ببلادنا، مؤكدة على ضرورة تقوية البحث العلمي، وإقحام التقنيات الرقمية في الجامعات والمدارس العليا، بهدف تكوين أطر في هذا المجال، والاستفادة من الخبرات المغربية الرقمية المستقبلية في المقاولات والإدارات العمومية المغربية من أجل الوصول إلى مغرب رقمي.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00