مواطن
في الوقت الذي تضاربت مواقف أبناء مدينة جرادة من برنامج التنمية،الذي اقترحه رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، بعد زيارته في السبت الماضي لجهة الشرق، عبرت نقابات وأحزاب سياسية وجمعيات ورؤساء جماعات ترابية عن تثمينها لذلك البرنامج.
ومن رؤساء الجماعات الترابية بإقليم جرادة "المقاربة الفعالة" التي تم نهجها لمعالجة المشاكل المطروحة بالإقليم . جاء ذلك في بلاغ صدر في أعقاب اللقاء التواصلي الذي عقدته السلطات الإقليمية والولائية ، مؤخرا بمقر عمالة الإقليم، والذي تمحور بالأساس حول إعطاء نظرة شمولية عن التعهدات والإلتزامات المقدمة من طرف مختلف القطاعات الحكومية للإستجابة لمطالب وتطلعات الساكنة.
وعبر ممثلو هيئات سياسية ومنظمات نقابية وفعاليات المجتمع المدني بإقليم جرادة عن "ارتياحهم الكبير" للتفاعل الإيجابي للسلطات العمومية (إدارة ترابية وقطاعات حكومية) مع الملف المطلبي لساكنة الإقليم ، حسب ما نقلته وكالة المغربي العربي للأنباء
جاء ذلك في بلاغ صدر على إثر اللقاء التواصلي الذي عقدته السلطات الإقليمية والولائية مع ممثلي الهيئات السياسية والمنظمات النقابية وفعاليات المجتمع المدني ،مؤخرا بمقر عمالة جرادة، والذي تم خلاله الإطلاع على العديد من التدابير التي تم اتخاذها للإستجابة لانتظارات وتطلعات الساكنة المحلية.
وثمن موقعو البلاغ ، الذي توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه ، "المقاربة الفعالة" التي تم اعتمادها لمعالجة المشاكل المطروحة، عبر اتخاذ حزمة من الإجراءات للإستجابة للمطالب الآنية للساكنة سيما في مجالات التشغيل ، الصحة ، واستكمال تنفيذ بنود الإتفاقية الاجتماعية ، فضلا عن الإجراءات المتخذة في مجال الإستغلال المنجمي، وإعتماد تدابير مهمة فيما يخص أداء فواتير الماء والكهرباء .
كما نوهوا بوضع برنامج مندمج للتنمية الاقتصادية والإجتماعية بالإقليم بسقف زمني معقول وبتعهدات والتزامات واضحة، من شأن تفعيلها إيجاد بدائل اقتصادية حقيقية للساكنة، وذلك من خلال وضع واعتماد العديد من المبادرات والمشاريع التنموية الاقتصادية على المدى القريب والمتوسط، سواء في ما يتعلق بالمشاريع الكبرى في مجال الطاقة والمعادن ، والقطاع الفلاحي الذي يشكل رافدا أساسيا في معادلات التنمية البديلة ، أو في قطاعات البيئة والتكوين ودعم حاملي المشاريع وتقوية البنيات التحتية خاصة ذات الصبغة الاجتماعية .
وحمل البلاغ توقيعات ممثلي كل من أحزاب العدالة والتنمية، والأصالة والمعاصرة، والحركة الشعبية، والإستقلال، والإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، والإتحاد الدستوري، والتقدم والإشتراكية ، وجبهة القوى الديمقراطية ، ونقابتي الإتحاد العام للشغالين بالمغرب، والإتحاد الوطني للشغل بالمغرب ، فضلا عن عدد من جمعيات المجتمع المدني، حسب ما نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء.
غير أنه في الوقت الذي أبدت هذه الهيئات موافقتها على البرنامج، يتجاذب أبناء المدينة موقفان. موقف يقول بضرورة إعطاء الحكومة فرصة لتنفيذ ما التزمت به، رغم كون تلك الالتزامات ليست في مستوى الانتظارات،بينما يميل الموقف الثاني، نحو مواصلة الحراك إلي حين تنفيذ جميع المطالب التي تم التعبير عنها بعد وفاة ثلاثة من أبناء المدينة في مناجم الفحم.
وانخرطت ساكنة مدينة جرادة في مناقضة خطة تنمية المدينة، التي أعلن عنها والي جهة الشرق، يوم الاثنين الماضي، على إثر الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني لجهة الشرق.
وطالبت الساكنة عند زيارة رئيس الحكومة للجهة، يوم السبت الماضي، بتقديم مقترحات ملموسة حول البديل الاقتصادي الذي تطالب به، حيث بار والي الجهة، معاذ الجامعي، إلى الإعلان عن تفاصيل المقترحات، التي حملها العثماني معه إلى ساكنة جرادة.
و شرعت الأحياء اعتبارا من يوم الثلاثاء الماضي في مناقشة تلك المقترحات، حيث سيتم تجميعها من أجل الخروج بقرار نهائي.
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00