سعيد خطفي
في الوقت الذي بدأت فيه عقارب الساعة تقترب من موعد حسم لقب بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين"الشان"، بإجراء المباراة النهائية بين المنتخبين المغربي والنيجيري اليوم الأحد 4 فبراير الجاري بملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، فإن مدربي أطراف المواجهة أعدوا العدة برسم مخططات تكتيكية محكمة لإسقاط الخصم في النهائي المذكور، عبر قراءة لنقاط القوة والضعف لدى كل منتخب بالرغم من أن جل التوقعات تصب في اتجاه تتويج المنتخب المغربي بلقب النسخة الخامسة لبطولة "الشان"، بحكم عاملي الجمهور والأرض.
وبقدر ما يتقاسم المنتخبين المغربي والنيجيري طموح السعي وراء التتويج بلقب البطولة المذكورة، فإن المنتخب النيجري بصم على مسار قوي خلال مشاركته في بطولة نهائيات "الشان"، التي حظي المغرب بشرف تنظيمها ما بين 13 يناير و4 فبراير الجاري، ما يجعله خصما عنيدا ومنافسا قويا للمنتخب الوطني المغربي في مباراة حسم النهائي القاري، حيث أن عناصر المنتخب النيجيري أبانت منذ انطلاقة التظاهرة المذكورة عن أداء قوي وتقديم مستوى تقني وتكتيكي وبدني، أثار انتباه المتتبعين والمحللين الرياضيين الذي باتوا يرشحون المنتخب النيجيري إلى التتويج بلقب النسخة الخامسة لـ"الشان".

نقاط قوة المنتخب النيجيري
تبرز نقاط قوة المنتخب النيجيري في توفر لاعبيه على لياقة بدنية عالية تجعلهم قادرين على تحمل الإرهاق والعياء خلال المباراة في حال المرور إلى الأشواط الإضافية، بالإضافة إلى مؤهلاتهم التقنية والسرعة في التحول إلى الهجوم باستغلال المرتدات، وهو ما يتضح من خلال المباريات السابقة التي خاضها المنتخب النيجيري في الأدوار الأولى للمجموعة الثالثة في نهائيات "الشان"، حيث صار الفريق في خط تصاعدي مباراة بعد أخرى، بدليل إخراج منتخبات قوية من دائرة التنافس كان أخرها الفوز على المنتخب السوداني في دور نصف النهائي، ما يبرز قوة كرة القدم النيجيرية التي تعد من المدارس الرائدة قاريا، وصحوتها في النتائج أبرزها حجز المنتخب النيجيري الأول تذكرة المرور إلى مونديال روسيا 2018.
نقاط ضعف خطوط نيجيريا
تتجلى أبرز نقاط ضعف المنتخب النيجيري في خط دفاعه كلما مارس الفريق الخصم ضغطا عاليا على لاعبي الدفاع، حيث يصابون بارتباك كبير أثناء الهجمات المسترسلة ما يجعلهم يرتكبون أخطاء متتالية، واللجوء إلى التدخلات القوية واستعمال الخشونة في حق مهاجمي الفريق الخصم، كمحاولة للحد من خطورتهم.
ويرى محللون كثر أن المنتخب النيجيري على الرغم من توفره على عناصر جيدة تمتلك مؤهلات تقنية وبدنية، فإنه يشكو من ضعف في خط الوسط بسبب غياب عناصر قادرة على تكسير البناء الهجومي للفريق الخصم، وافتقادهم للاعب محوري يجيد صناعة التمريرات الحاسمة في الوقت المناسب والقدرة على التحول بسرعة إلى الخط الهجومي، بدليل أن المنتخب النيجيري لم يتمكن من تسجيل أهداف كثيرة في مبارياته الخمسة التي لعبها حتى الآن.
قد يشكل الجمهور المغربي المرتقب حضوره بكثافة إلى ملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، عاملا قويا في ممارسة الضغط على عناصر المنتخب النيجيري، ودفع عناصره إلى ارتكاب الأخطاء التي يجب استغلالها من طرف لاعبي المنتخب الوطني المحلي في المباراة النهائية المقررة اليوم الأحد 4 فبراير الجاري.
13 mars 2026 - 10:00
11 mars 2026 - 15:00
10 mars 2026 - 12:20
09 mars 2026 - 20:00
09 mars 2026 - 09:00
مواطن حمدي06 mars 2026 - 14:00