مواطن
بعد احتجاجات الأساتذة حول "العنف" في المؤسسات التعليمية واعتقالات في صفوف مجموعة من التلاميذ، التقى، مساء اليوم الخميس، رئيس الحكومة سعدالدين العثماني مع أطر ومسؤولي الإدارة المركزية لوزارة التربية الوطنية بحضور وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان المصطفى الرميد ووزير التربية الوطنية بالنيابة محمد الأعرج وكاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي خالد الصمدي.
وأعلن رئيس الحكومة أن "الهدف من اللقاء هو التشاور والتحاور حول واقع العملية التربوية بكل الصراحة اللازمة بعيدا عن لغة الخشب والحكومة أولت القطاع الدعم في الموارد البشرية والمالية لسنة 2018 بشكل غير مسبوق"، وزاد على صفحتيه على موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" "أؤكد أنه لا تنمية ولا اقتصاد بدون تعليم جيد".
وأوضح العثماني أن "العنف مرفوض ووجب الحذر من التعميم، كما وجب أن لا نهول ولا نهون والمطلوب التعامل باعتدال وإنصاف وأن نسلك مقاربة شمولية ومندمجة وعلى الجميع أن يتحمل المسؤولية والتشارك في ورش إصلاح التربية والتكوين، بدءا من الحكومة والإعلام والأسرة ومؤسسات التنشئة الاجتماعية".
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 09:00
12 janvier 2026 - 10:00