مواطن
حكيم بنشماش، الرجل الرابع بروتوكوليا في المملكة بعد الملك ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب، على اعتبار أنه رئيس مجلس المستشارين، هاجم من وصفهم بـ"القطيع" الذين يرفض أن يكون فريسته، وبـ"الكلاب" التي لا يهتم بـ"نباحها"، في رد على من يتهمونه بالإثراء "غير المشروع".
فقد كتب على صفحتيه على موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، مساء أمس الأربعاء: "أقبل، عن طيب خاطر، أن أكون فريسة القطيع الذي اعتاد أن يشهر سيوف الإدانة عن سبق الترصد لأن واجب التحفظ يحتم علي، بحكم الموقع والقناعة، أن أركن الى زاوية الصمت رغم قساوة ضربات بعض الصديقات والأصدقاء".
وزاد من كان يُنتظر أن ينافس على خلافة إلياس العماري على رأس حزب ألأصالة والمعاصرة "وإلى أن يرأف بي الواجب المذكور ويحررني، ولو قليلا، من سطوته التي ما اعتدتها إلا بمشقة النفس، أقول لمن تقاسمت وأتقاسم معهم المشروع ولكل الذي وضعوا ثقتهم في شخصي المتواضع والتمسوا فيه قدرا معقولا من النزاهة والاستقامة: إنني الآن أحرص على أن تسير القافلة وأن تتقدم بثبات إلى الأمام، ولا ولن أهتم بنباح الكلاب، ولا حتى بمحاولة ضبط إيقاعها، فتلك إحدى وظائفها في الحياة، ولله في خلقه شؤون".
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45
18 janvier 2026 - 23:00
17 janvier 2026 - 10:00
12 janvier 2026 - 10:00