وكالات
دعا البرلمان العربي منظمة الأمم المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) ومنظمة التعاون الإسلامي إلى التحرك العاجل والفوري لوقف المجازر التي تتعرض لها أقلية الروهينجيا المسلمة في ولاية أراكان (راخين) وتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جرائم ضد الإنسانية.
وأكد رئيس البرلمان العربي في بيان، اليوم الأربعاء، أن ما تتعرض له أقلية الروهينجيا المسلمة في ميانمار، يعد "تطهيرا عرقيا ودينيا ممنهجا"، معربا عن أسفه حيال استمرار قتل المدنيين الأبرياء وخاصة النساء والأطفال على مرأى ومسمع من العالم.
كما أعرب رئيس البرلمان العربي عن الاستياء والقلق البالغ من الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة والتي تمثل إبادة جماعية وتطهيرا عرقيا وانتهاكا للقانون الدولي الإنساني، خاصة أن تصاعد هذه الهجمات الوحشية جاءت بعد يومين من تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، لحكومة ميانمار تقريرا نهائيا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي الروهينجيا في أراكان.
وناشد رئيس البرلمان العربي المنظمات الإغاثية والإنسانية العربية والإسلامية والدولية بإغاثة مسلمي الروهينجيا وتقديم الغذاء والدواء وتوفير سبل الحياة الكريمة والآمنة لهم إلى حين عودتهم إلى ديارهم التي هجروا قسرا منها.
تجدر الإشارة، إلى أن الأمم المتحدة أعلنت، الاثنين الماضي، أن 87 ألف شخص معظمهم من الروهينجيا المسلمين المضطهدين هربوا من أعمال العنف في منطقة راخين (غرب ميانمار) وتمكنوا من العبور إلى بنغلادش فيما ينتظر عشرون ألفا آخرين العبور، مع اشتداد الانتقادات الدولية الموجهة لقادة ميانمار.
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00
18 janvier 2026 - 23:45