مواطن
ترأس سعد الدين العثماني، صباح اليوم الخميس24 غشت، مجلسا حكوميا بعد "فترة توقّف عادية طبيعية تقوم بها الحكومة كل سنة"، على حد تعبير رئيس الحكومة.
وأعلن العثماني أن حكوممته ستقدم حصيلتها في هذه المرحلة الأولى للرأي العام "في غضون أسبوعين أو ثلاثة".
وتوقف العثماني عند مجموعة من الأحداث، وأولها كان الاعتداء على فتاة داخل حافلة، حيث حيى السلطات الأمنية التي "تحركت فورا و قامت بمهمتها"، كما حيى "الرأي العام على رد فعله الآني والإيجابي بالاستنكار والمطالبة بالمعالجة الآنية والجذرية وبعيدة المدى لمثل هذه الظواهر".
وأضاف العثماني "بدأنا عملية التفكير في ما يجب فعله في إطار الحكومة، لإعداد آليات للمعالجة، ولا أقصد معاقبة من ارتكب جرما ولكن كيفية الوقاية حتى لا تتكرر أمثال هذه الأعمال. وسنعلن في الوقت المناسب عن الآليات والاستراتيجية التي ستسلكها الحكومة في هذا المجال".
وذكر العثماني نقطة ثانية تتعلق بالأعمال الإرهابية في بعض الدول، وخص بالذكر بوكينا فاصو وإسبانيا، وقال "بطبيعة الحال المغرب كان موقفه، رسميا وشعبيا، صارما بالرفض والاستنكار لمثل هذه الأعمال الإرهابية" وأوضح أنه بعث، كرئيس حكومة، رسالتي تضامن واستنكار للوزيرين الأولين في الدولتين المعنيتين، كما ذكّر بإعلان وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي عن موقف الحكومة المغربية.
ورحب العثماني في آخر كلمته الافتتاحية لمجلس الحكومة بـ"النقد والتنبيه" من طرف المواطنين والفاعلين المدنيين ومختلف المؤسسات وترتيب النتائج الضرورية لهذه المطالبات.
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00