خالد الرزاوي
باتت عائلات المغاربة منفذي الأعمال الإرهابية التي شهدتها مدينة برشلونة الإسبانية في الأسبوع الماضي، تتلقى تهديدات من بعض العناصر الإسبانية التي ترى بأن هذه العائلات أصبح عليها أن تدفع ثمن ما اقترفه الأبناء في غفلة منهم.
محمد الحراق القنصل المغربي بجيرونا المتاخمة لبرشلونة، انتقل إلى منطقة ريبوي التي تقطن بها العائلات المغربية، التي باتت تتحسس الخطر ولم تعد مطمئنة على سلامة أفرادها الجسدية، والتقى بهذه العائلات في اجتماع موسع ضم أيضا عددا مهما من الجالية المغربية المقيمة بهذه المنطقة.
وفي اتصال لـ"مواطن"، أوضح القنصل المغربي بجيرونا بأن اللقاء شكل مناسبة لطمأنة الجالية المغربية المقيمة بمنطقة ريبوي على أن السلطات المغربية تتابع وضعهم عن كثب، مضيفا بأن زيارته للمنطقة شكلت مناسبة أيضا للقاء عمدة المدينة الذي أكد على أن السلطات الإسبانية لن تتساهل مع أي تهديدات قد تتلقاها الجالية المغربية.
وكانت برشلونة قد عاشت يوم الخميس 17 غشت 2017، على وقع أحداث إرهابية ذهب ضحيتها 14 قتيلا وأزيد من 100 جريح، في عمليات دهس دبرها ونفذها شاب مغربي مقيم بريبوي.
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00