موسى متروف
"أنا لا أنفي ولا أؤكد.. هذاك الشي اللي عندي هو اللي كاين"، هكذا رد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان المصطفى الرميد حول ما أُشيع عن استقالته من حكومة سعد الدين العثماني، في اتصال بـ"مواطن".
وعن سبب نشر المقال الذي أثار هذه الضجة أوضح القيادي في حزب العدالة والتنمية أنهم في الجريدة المعنية "دارو الميساج ودارو شْغلهم".
لكن عن أي "ميساج" يتحدث الرميد؟ هي رسالة قصيرة بعث بها إلى الجريدة ونصها: "السلام عليكم... التصريح كالتالي؛ مادمتم تطرحون سؤالا من هذا النوع فإني أعبر أولا عن دعمي الكامل للأخ سعد الدين العثماني ولحكومته كجميع الغيورين على استقرار بلادنا ونموها... أما الاستمرار في تقلد المسؤولية الحكومية من عدمها فذلك مجرد تفصيل. المهم هو أن يقوم المسؤول بواجبه مادام مسؤولا وإذا رأى أن لا جدوى من الاستمرار في تحمل المسؤولية فجدير به المغادرة، وبالنسبة لي فأنا اليوم وزير دولة أتحمل مسؤوليتي بما يرضي ضميري... أما ما يمكن أن يقع غدا فعلمه عند الله تعالى".
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00