مواطن
عين رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الثلاثاء، مدير ديوانه، أحمد أويحيى، وزيرا أول، خلفا لعبد المجيد تبون، الذي لم يمض على توليه ذلك المنصب 79 يوما.
وجاء تعيين أويحيي ساعات بعد عودة تبون من عطلة طويلة، وبذلك تعتبر حكومة تبون الحكومة الأقصر عمرا في تاريخ الجزائر.
وسبق لأويحيى أن تولي رئاسة الحكومة، في ثلاث فترات (31 ديسمبر 1995 – 23 ديسمبر 1998)، (ماي 2003 – ماي 2006)، و(23 جوان 2008- 15 نوفمبر 2008)، قبل أن يعين وزيرا أولا بين 15 نوفمبر 2008 إلى 3 سبتمبر 2012.
وكان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة انتقد تبون بعد "صراعه" مع رجال الأعمال، داعيات إلى الكف التحرش بهم.
وكانت صحيفة" النهار الجزائرية" المقربة من الرجل القوي في الجزائر، السعيد بوتفليقه شقيق الرئيس، قد أشارت عبر موقعها إلى أن الرئاسة أصدرت "تعليمات صارمة واستعجاليه للحكومة بإيقاف ما سماه (يعني الرئيس) "التحرش الحقيقي بالمتعاملين الاقتصاديين، والتي حملت طابعا اشهاريا رسم صورة سيئة لدى الملاحظين الأجانب لمناخ الاستثمار بالجزائر"".
وطالب الرئيس بـ"وضع حد لفوضى المبادرات الحكومية"، وتأسف لــ"طبيعة التسويق المبالغ فيه للقرارات الأخيرة للحكومة والتي أعطت انطباعا لدى الرأي العام الوطني والدولي، بأنّ هناك حملة رسمية منظمة ضد رجال المال والأعمال"، حسب الصحيفة.
يشار إلى أن حكومة سعت إلى اتخاذ إجراءات من أجل التخفيف من تأثير الاستيراد على رصيد الجزائر من العملة الصعبة بعد تراجع سعر البترول، و هي الإجراءات التي لم ترق لبعض رجال الأعمال في الجزائر.
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00