وكالات
أظهر أخر استطلاع للرأي بفرنسا، ارتياح 36 في المائة من الفرنسيين لأداء الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون، الذي أكمل اليوم الاثنين مائة يوم في قصر الإليزيه.
وكان عبر 62 في المائة عن ارتياحهم للرئيس قبل ثلاث أشهر بحسب معهد "إيفوب" لاستطلاعات الرأي، وهو تراجع غير مسبوق منذ هبوط شعبية جاك شيراك عام 1995.
وقال جيروم فوكيه من معهد "إيفوب" في تصريح لوكالة فرنس بريس إن "إيمانويل ماكرون يخرج من فترة السماح ليدخل الأجواء الفعلية ويتحمل الكلفة السياسية لقراراته".
وقالت وكالة فرانس بريس،إن من منتقدي سياسات الرئيس الشاب الجديد، موظفو الدوائر الرسمية الذين يستنكرون الإعلان عن تجميد مستوى أجورهم، والمتقاعدون الغاضبون من الزيادة المزمعة في ضريبة ستنعكس على معاشاتهم التقاعدية، والأسر المتوسطة التي خاب أملها إزاء تخفيض المساعدات المخصصة للسكن.
كما دفعت خطة لتقليص ميزانية الدفاع رئيس هيئة أركان القوات الفرنسية على الاستقالة بعد تأنيب حاد اللهجة من الرئيس أثار توترا في صفوف العسكريين.
وأضافت أن إيمانويل ماكرون الذي كان مجهولا تقريبا لدى الرأي العام قبل خمس سنوات فقط، يثير منذ خوضه العمل السياسي قدرا كبيرا من الحماسة والرفض على السواء، إذ يبعث لدى البعض أملا في التغيير، فيما يجسد برأي البعض الآخر النخبة السياسية والاقتصادية.
وسياسته الوسطية القائمة على برنامج يستعير "من اليسار واليمين"، تواجه انتقادات من طرفي الأوساط السياسية.
ويرجح المصدر ذاته أن استئناف الحياة السياسية بعد عطلة الصيف سيشهد بلبلة مع الإصلاح المرتقب لقانون العمل بناء على خط يعتبر مؤيدا لمصالح الشركات. ودعت نقابتان منذ الآن إلى يوم احتجاجات في 12 شتنبر، فيما يعتزم اليسار الراديكالي تنظيم "تجمع شعبي" في 23 من الشهر ذاته.
ويبدو أن إقرار الميزانية للعام 2018 سيواجه صعوبات أيضا حيث يتوقع أن ينص على تخفيض بقيمة 11 مليار يورو كاقتطاعات إلزامية على أن يقترن هذا الإجراء بمدخرات جديدة.
على المستوى الدولي لم يواجه الرئيس العقبات ذاتها حيث فرض نفسه أمام أبرز شخصيتين على الساحة الدولية، الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب.
ويحرص ماركون المؤيد بشدة لأوروبا، على إظهار تفاهمه مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ويأمل في التمكن من إنعاش الاتحاد الأوروبي بعد نكسة قرار بريكست.
وكتب المتحدث باسم الحكومة كريستوف كاستانير مبديا ارتياحه أن فرنسا "أعادت التموضع في وسط اللعبة" السياسية.
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00