مواطن
رأت الحكومة البريطانية في غزو نظام صدام حسين للكويت في 1990، " فرصة لاتفوت"، من أجل بيع الأسلحة لدول الخليج. وتجلي من تقرير صحفي نشر يوم الأحد، أن الحكومة البريطانية كانت سعيدة بذلك الغزو.
وذهبت صحيفة" الغارديان" البريطانية، التي استندت على وثائق رفعت عنها السرية، إلى أن وزارة الدفاع في بريطانيا، قدرت أن غزو صدام للكويت يشكل فرصة من أجل رفع الصادرات إلى بلدان الشرق الأوسط.
وأشارت الغارديان إلى أن الحكومة التي كانت تقودها مارغريت تاتشر "حاولت الحصول على فائدة من الحرب التي اعتبرتها حافزا لبيع الأسلحة لدول المنطقة، واستخدمتها لتعزيز صلاتها مع حكومات هذه الدول وربطها بها بعلاقات قوية لا تزال قائمة حتى يومنا هذا".
وقال وزير المشتريات الدفاعية، ألا كلارك، في رسالة إلى تاتشر، بتاريخ التاسع من غشت 1990، إنه "مهما كانت السياسة التي سوف نعتمدها، فإن هذا الحدث يشكل فرصة غير مسبوقة لمكتب المبيعات والتصدير "DESO ".
وأضاف في الرسالة، المدموغة بخاتم " سري للغاية": "أنا قدمت لائحة الخطط الحالية لمبيعات الدفاع في بداية الأزمة، والآن يجب تعزيزها وزيادة حجمها".
وشدد على أن إخبار المخابرات البريطانية دول الخليج باحتمال حدوث الغزو قبل عام 1990، عامل مساعد على بيع الأسلحة والمعدات العسكرية لدول الشرق الأوسط، حسب ما نقلته الصحيفة.
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00