مواطن
نشر القيادي في حزب العدالة والتنمية والوزير في حكومة سعد الدين العثماني "توضيحا"، عبر صفحته على "فيسبوك"، بعد الزوبعة التي أثارها مقاله المعنون بـ"ملتقى الشبيبة ومدرسة العدالة والتنمية" والمنشور على موقع حزبه، خصوصا عندما كتب "الحزب لن يرضى خشية أن ينعت بـ"المخزنية" سيرضى لنفسه أن يضطلع بدور كاسحة ألغام، ولا بالذي سيتطوع بالعودة بالبلاد إلى تاريخ تنازع وصدام مع الملكية أكل فيه أوفقير الثوم بفم حركة بلانكية وأنتجت سنوات رصاص كان يضرب في الاتجاهين".
وقد حرص يتيم على الاعتذار للأستاذ الجامعي والنائب الربلماني السابق عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حسن طارق الذي قال إنه ظن أنه كان من المشاركين واعتذر له "وإن كان مضمون مقاله يمكن أن يشمله"، على حد تعبيره,
وأوضح يتيم أن "الأمر يتعلق بنقاش فكري سياسي وليس نقاشا يستهدف أشخاصا أكن لهم كامل التقدير والاحترام، وأقول : كما أننا لا نضيق لانتقاداتهم فلا بأس أن يتسع صدرهم لانتقاداتنا أو تعليقاتنا، علما أن كلامي قد ورد في سياق بسط فكرة رئيسية وقضية منهجية مفادها أن تقييم أداء الحزب ينبغي أن يتم في ضوء المنطلقات المنهجية والفكرية التي ينطلق منها وباعتباره حزبا إصلاحيا وليس ثوريا، وليس من منطلقات أخرى، حيث أشرت إلى أن الحزب لم يرفع ولا يرفع شعار الملكية البرلمانية وبنكيران لم يرفع ولا يرفع هذا المطلب، ومن ثم ينبغي أن تقرا في هذا السياق المنهجي وليس في إطار شخصي".
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00