مواطن
لا يبدو أن عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، سينسى بسرعة سنواته الخمس التي قضاها على رأس السلطة التنفيذية بالمغرب، إذ أنه بعدما أخذ قسطا من الراحة خلال فترة غير يسيرة قضاها بالسعودية عقب صدور قرار الملك محمد السادس بإعفائه من تشكيل حكومة ما بعد انتخابات 7 أكتوبر 2016، عاد من جديد ليملأ الدنيا ويشغل الناس بخطاباته ونبشه في أسرار الماضي القريب، الذي كان يشرف خلاله على رئاسة حكومة تشكلت من رحم ذات ربيع عربي في سنة 2011.
مساء الجمعة الماضي، لبى عبد الإله بنكيران دعوة لحضور فعاليات مخيم الشباب القومي العربي في دورته 26 التي استقبلتها مدينة المحمدية، لكن اللقاء لم يكن حميميا كما كان يبتغيه رئيس الحكومة السابق، حتى أنه تلقى الكثير من العتاب والانتقاد على الفترة التي أشرف خلالها على هرم السلطة التنفيذية، جعلته ينتفض ويتذكر محاسن أعماله في العديد من القطاعات، وليس ذلك فحسب بل اغتنمها فرصة للحديث عن شعبيته "الكبيرة" في الشوارع وداخل الأسواق، وقال في هذا الصدد "المرحلة التي كنت فيها رئيسا للحكومة، كان يتابع الشأن السياسي الرجال والنساء والكبار والصغار والأمهات والجدات في بيوتهم. أنتم لستم مضطرين لأن تثقوا فيما أقول لكن لكي تتأكدوا تعالوا ننزل إلى السوق".
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00