خالد الرزاوي
اغتنم عزيز الرباح أحد قياديي حزب العدالة والتنمية، ووزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، فرصة حضوره فعاليات الدورة 13 لملتقى شبيبة الحزب، ليدفع عن نفسه تهمة الانقلاب على عبد الإله بنكيران الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة السابق المعزول من منصبه.
الرباح الذي كان يتحدث أمام شبيبة الحزب مساء أمس الجمعة، في ندوة حضرها كل من الحبيب الشوباني الوزير السابق والقيادي بالحزب، وأستاذ القانون عبد الصمد بلكبير، بدا عليه كثير من الانزعاج وهو يحاول أن يشرح لشبيبة حزبه الذين هاجموه في أكثر من مناسبة إلى جانب من يسمونهم خط الوزراء داخل قيادة الحزب، بأنه يعتبر عبد الإله بنكيران زعيما لحزب العدالة والتنمية، كما أنه لا يمكن أن ينكر في نفس الوقت أن نأسعد الدين العثماني هو رئيس الحكومة الحالي.
وقال الرباح في هذا الصدد، " كلنا بنكيران كلنا العثماني وخسأ من يحاول أن يفرق بيننا". مضيفا: "صحيح أننا جرحنا بإزالة بنكيران من رئاسة الحكومة، لكن كان من العبث أن نقف مكتوفي الأيدي، فقد اجتمعت بعد ذلك المؤسسات وتقرر ما تقرر بموافقة الجميع".
وأردف الرباح قائلا "حكومة العثماني استمرار لحكومة بنكيران وليس هناك ملف واحد تراجعت عليه العثماني"، معتبرا بأن وجود العدالة والتنمية في الحكومة لن يبقى صالحا إذا لم نكمل في مسار الإصلاح، لأن سر وجود الحزب هو الإصلاح والديمقراطية.
ولإضفاء مزيد من التأكيد على حس المسؤولية التي يحس بها اعتبر الرباح نفسه ممن هم مؤمنون بأن المؤسسات هي الحاسمة في الخلافات والنقاشات، مشيرا إلى أن أي تعبئة خارج المؤسسات ممنوعة شرعا وقانونا، لذلك فإن حزب العدالة والتنمية، بالنسبة للمتحدث ذاته، يبقى قويا، لأن فيه شباب يعبر عن رأيه بكامل الحرية، ولا يخاف من الاستبداد داخل الحزب ولا من الحصار.
وفي السياق ذاته، انتقد الرباح كل من يتحدث عن وجود أزمة سياسية بالمغرب، ليحيل الجميع إلى البحث، في سياق دولي، عن دولة عربية تسمح لحركة إسلامية وشبيبة حزب إسلامي بأن تفعل ما تشاء وتنظم مثل هذه التجمعات دون منع أو تضييق. وأبرز في هذا الصدد: "لا أفهم كيف نقول أننا في أزمة، في المغرب الوضع مختلف، يجب أن يبقى هناك توافق بيننا وبين الدولة، وأن نبفى بعيدين عن التصادم".
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00