مواطن
تساءل عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عن دور حزب الأصالة والمعاصرة في ما تعرفه مدينة الحسيمة من أوضاع، لكونه يترأس أغلبية الجماعات في المنطقة.
وتساءل بنكيران قائلا "أين هو الحزب المعلوم من الاحتجاجات التي تعرفها الحسيمة، الريف يغلي وهم في أمريكا يبحثون عن مستثمرين.
وأضاف بنكيران أن الأحزاب السياسية تراجعت وأن الإدارة لا تقوم بدورها، منوها برسائة سعد الدين العثماني لرئاسة الحكومة، متسائلا "لماذا 5 أشهر من البلوكاج الحكومي، وأليس من المجدي أن يفتح تحقيق في تعطيل بلد بكامله فقط فتح تحقيق في تعطيل أوراش، لنعرف لماذا ومن المسؤول من الأحزاب ومن جمعها على كلمة واحدة، وأصرت على دخول حزب كان المبتغى منه مناصرة وحدتنا الترابية وإذا به لا يدافعون عنا أمام شبيبات العالم الاشتراكية، ما هذا اللعب والتلاعب والكلام الفاضي".
وتابع بنكيران أنهم أصروا على عدم مشاركة حزب الاستقلال رغم الروابط التي تجمعه بالعدالة والتنمية، معتبرا أنه أقرب الأحزاب إلى المصباح.
وزاد بنكيران قائلا أن الخطأ الذي وضع فيه حزب الاستقلال حول المس بوحدة "موريتانيا"، كان دافعا للتنازل، قائلا " استسمح حزب الاستقلال إلا بقا فيه الحال حتى لا أقول أعتذر لهم".
وشدد بنكيران أنه لن يسكت على التاريخ الذي شهد على "وضع" الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب، رغم أن الرئيس يجب أن يكون من الأغلبية متسائلا " يمكن أن الأغلبية كانت مقررة قبل أن يأتي الرئيس".
وخاطب بنكيران شبيبة حزبه قائلا " المهم أن كل ذلك أصبح من الماضي والمهم اليوم هو أن الدكتور العثماني وعبد الإله بنكيران معا اليوم بجانبكم وعليكم أن تفهموا الرسالة".
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
17 janvier 2026 - 11:00