مواطن
بينما يؤكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، أن الحزب يواجه " اضطرابات جوية عالية"، يعتبر سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني لحزب المصباح، أن أكبر نقطة قوة عند الحزب، هو منهجه الذي كان أسلوب معالجة للأزمات ولتجاوز التحديات في كل المراحل السابقة.
ويتجلى أن العثماني يسعى لمعالجة حالة الانقسام داخل الحزب، بعد تعيينه على رأس الحكومة، حيث يحاول الإيحاء بأن جهات تكيد له كما فعلت مع عبد الإله بنكيزان، عندما كان رئيسا للحكومة.
وكان بنكيران تحدث في لقاء مع ممثلي الحزب في الخارج، اليوم السبت، حيث اعتبر أن العدالة والتنمية يعاني من أزمة، لكن دوره لم ينته، وهو مازال سليما، وإن أكد على على أنه " يواجه اضطرابات جوية عالية".
ومن جهة أخرى، أشار العثماني في لقاء مع منظمة التجديد الطلابي، إلى أنه مستعد للاستقالة من رئاسة الحكومة، إذا طلب منه الحزب ذلك.
وعند انعقاد المجلس الوطني، عشية يومه السبت بسلا، تحدث عن منهاج الحزب في الإصلاح، حيث اعتبر أن ميزة الحزب، تتمثل في قدرته على التعاطي مع الأزمات وتجاوزها.
ذلك هو الأساس الأول في منهجية الإصلاح، كما قال. أما الأساس الثاني، فيتجلى في التدرج في الإصلاح، موضحا أن الإصلاح عملية متواصلة، وليست قفزة أو قطيعة، بل هي مراحل يُسْلم بعضها إلى بعض.
ويعتبر أن التوافق، هو الأساس الثالث، حيث شدد على أنه على أنه لا يمكن للإصلاح أن يتواصل إلا بتوافقات حقيقية، وهو يعني إيجاد حلول وسط في ظل صراعات معينة، كما نقل موقع الحزب مساء اليوم السبت.
بين حديث بنكيران عن الاضطرابات الجوية، وسعي العثماني للطمأنة حول إمكانية تجاوز الأزمة، يوجه القائدان رسائل حول قدرة الحزب على الاستمرار وتجاوز خلافاته في أفق المؤتمر المقبل. ويبقى السؤال حول الثمن الذي سيؤديه الحزب من أجل الحفاظ على وحدته.
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
17 janvier 2026 - 11:00