موسى متروف
أثارت جريدة "العلم"، "لسان حال" حزب الاستقلال، يومه الثلاثاء، الانتباه بعد نشرها في الصفحة الثالثة مقالين، مع إعلان عنهما على رأس الصفحة الأولى.
ويتعلق الأمر بمقال وقعه كل من عبد القادر الكيحل وعادل بنحمزة، عضوا اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، تحت عنوان "من أجل صيانة الاختيار الديمقراطي"، إضافة إلى مقال لشبيبة ماء العينين تحت عنوان "أيها الاستقلاليون: إن ما يجمعنا أكثر ما يفرقنا"، وهما مقالان يختلفان في موضوعهما وإن كان المنطلق ذاته يجمعهما وهو "المؤتمرات الإقليمية" في أفق المؤتمر العام السابع عشر لحزب "الميزان".
فبعد نشرها في عددها الصادر يوم الثلاثاء 31 يوليوز 2017 جدولا تحت عنوان "المؤتمر العام السابع عشر لحزب الاستقلال.. لائحة رؤساء المؤتمرات الإقليمية وتواريخ انعقادها، كما تم إقرارها من طرف اللجنة التنفيذية المنعقدة يوم 18 يوليوز 2017"، نشرت اليوم "العلم" مقالا وقعه الكيحل وبن حمزة تحت عنوان "من أجل صيانة الاختيار الديمقراطي"، يؤكدان فيه أن "اجتماع اللجنة التنفيذية للحزب يوم 18 يوليوز لم ينته بأية خلاصات بعد أن رفع الأمين العام (حميد شباط)، والاتفاق على شخص آخر لرئاسة الاجتماع، واستمراره، كان اعتداء على النظام الأساسي للحزب الذي يمنح الأمين العام وحده في اختيار من ينوب عنه من بين أعضاء اللجنة التنفيذية".
وفي اتصال بـ"مواطن"، قال الكيحل " كان هناك اجتماع للجنة التنفيذية، وعندما لم نتفق، رفع الأمين العام الاجتماع، وهم استمروا في الاجتماع وأصدروا مقررات. ولكن الذي يضبط التواريخ وتنظيم المؤتمرات هي اللجنة التحضيرية، وعبد الله البقالي (مدير "العلم" ورئيس مكتب اللجنة التحضيرية) سافر وهؤلاء الناس قالوا إنهم هم أغلبية اللجنة التنفيذية واتخذوا قرارا وقالوا لا بد من نشره ونشروه". وأضاف، في الاتصال ذاته، "تفاجأنا بالنشر (لائحة رؤساء المؤتمرات الإقليمية وتواريخ انعقادها) الذي ليس له سند قانوني، لأنهم قرروا ما قرروه بدون استشارة مع الأقاليم ولا مع المفتشيات و"داروا داك الشي اللي بغاو" وكان لابد من توضيح ما وقع".
وحول توقيع المقال من طرف شخصين فقط، وإن كان الموقف شخصيا، برر الكيحل ذلك بأن "المرحلة تزامنت مع فترة العطل، والبقالي في إجازة، إضافة إلى 4 أو 5 من الإخوان، وفعلا لديهم الأغلبية في اللجنة التنفيذية لكن لا يمكن لهذه الأخيرة أن تخرق القانون ولكل جهة منسقها، ولا يمكن تجاوز منسق له تفويض وتفعل ما تريد وتعوض اللجنة التحضيرية في التواريخ، ولا يمكن أن تنظم أي مؤتمر حتى يتم تسليم اللوائح إلى المركز العام قبل 10 أيام وغير ذلك".
وحول حجم الاستقلاليين الذين يسيرون في الاتجاه ذاته، قال الكيحل "هناك الآن 80 مؤتمر إقليمي ووجهنا الرسالة والاستقلاليون في الأقاليم يقولون اللهم إن هذا منكر والأغلبية لايرضون على ما يجري، لأنه عادة قبل تنظيم المؤتمرات يتم جمع المفتشين ورؤساء اللجان التحضيرية ونحدد التواريخ بتنسيق معهم، ويترأس المؤتمرات أعضاء من اللجنة التنفيذية وغالبا من أعضاء اللجنة المركزية حتى نضمن أن غالبية الاستقلالين منخرطين في العملية ثم نضمن الديمقراطية، لأنه لا يمكن أن يترأس شخص مؤتمرا وهو ينتمي إلى الإقليم، ربما يغلّب جهة على جهة، وأصلا هذا ما يمنعه القانون". وزاد أنه تم اختياره هو شخصيا لأحد المؤتمرات لكنه يرفض "المنهجية" ويتحدث عن "المسطرة لا أن يكون أو لا يكون".
وحول الاصطفاف الذي يقع إلى جانب شباط أو الفريق الآخر (يقوده حمدي ولد الرشيد)، قال الكيحل إن "شباط أم ليس شباط، ليس هذا هو المشكل بل المشكل هو الديمقراطية، وهو رفض الاستمرار في الاجتماع لأن هناك من يريد ترؤس جهات له علاقة بها ويريد ترؤسها...".
وكان اجتماع اللجنة التحضيرية قد "رسّم"، يوم السبت فاتح يوليوز 2017، تاريخ العام السابع عشر لحزب الاستقلال في أيام 29 و30 شتنبر وفاتح أكتوبر 2017 بالرباط. كما اتفق أعضاء اللجنة التحضيرية، حسب بلاغ صدر في إبانه، على أن تنطلق المؤتمرات الإقليمية في 15 يوليوز الجاري على أساس أن تنتهي في 17 شتنبر 2017 كآخر أجل لعقد هذه المؤتمرات.
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
17 janvier 2026 - 11:00