خالد الرزاوي
قال قيادي تجمعي، إن حزب التجمع الوطني للأحرار دخل في مرحلة تغيير كبيرة عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة، مشيرا إلى أن "جميع المتتبعين لاحظوا كيف أن صلاح الدين مزوار الرئيس السابق للحزب اختار أن يتحمل المسؤولية السياسية لتدهور نتائج الحزب خلال هذه الانتخابات، ليجيب بذلك الحزب مسبقا على ما جاء من ملاحظات في خطاب العرش ويتماهى معها، ويعطي بذلك الرئيس السابق المثال في تحمل المسؤولية، بخلاف عدد من الزعماء الحزبيين الذين حققوا نتائج هزيلة جدا ويصرون على التشبث بالكراسي".
وأضاف القيادي التجمعي في تفاعله مع خطاب العرش الأخير، إن التجربة أكدت أن المغاربة من أكثر الشعوب متابعة للشأن السياسي الداخلي، معتبرا أن العزوف يسجل على مستوى المشاركة في العملية السياسية وكذا التصويت في الانتخابات، وليس هناك أي عزوف سياسي.
وأوضح المسؤول الحزبي في جواب له على خطط التجمع الوطني للأحرار للإجابة عن الانتقادات التي حملها خطاب العرش لهذه السنة لعمل الأحزاب المغربية، ودورها الكبير في العزوف الذي تشهده مختلف الاستحقاقات الانتخابية التي يشهدها المغرب خلال السنوات الأخيرة، بأن المواطن المغربي يبقى في حاجة إلى كل حزب حامل لمشروع وأفكار، ويعتمد خطط تواصلية ناجعة تعتمد على الصدق والوضوح وقول الحقيقة كما هي لهذا المواطن دون خوف أو حسابات سياسية وانتخابية.
وفي هذا الاتجاه أبرز مصدرنا أن العدو الوحيد لحزبه، كما شرحها رئيس الحزب عزيز أخنوش، هو الفقر والبطالة والتهميش. لذلك اعتبر القيادي التجمعي أن حزبه يسير في اتجاه البناء عبر قول الحقيقة وتبني خطاب واقعي دون بيع الوهم للمغاربة، والإنصات والتواصل الدائمين مع المواطنين والنزول للشارع للتفاعل المباشر مع مطالب وانتظارات المواطنين، مشددا على أنهم إذا فشلوا في هذا الأمر سيكون لزاما عليهم الانسحاب بهدوء.
وواصل مصدرنا الحديث عن خطط الحزب المستقبلية لتوسيع قاعدته والعمل على المساهمة في تخفيض حجم العزوف الانتخابي، بالقول إنهم داخل حزب الحمامة بصدد دخول مرحلة جديدة بعد قدوم الرئيس الجديد عزيز أخنوش، حيث قاموا بجولات جهوية استمعوا خلالها لملاحظات مناضلي الحزب وأخذوا فكرة وتصور حول شكل الحزب في مرحلته المقبلة، قبل أن يعرج، المتحدث ذاته، على المؤتمر الوطني السادس الذي اعتبره ناجحا من حيث التنظيم والنقاشات التي واكبت جميع أشغاله ومخرجاته، مضيفا أن الحزب سيعمل على التفاعل بإيجابية مع الإشارات والتطلعات التي حملها الخطاب الملكي.
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
17 janvier 2026 - 11:00