مواطن
نادرا ما يخرج رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، عن نص الخطاب الذي يلقيه، فهو حريص على القراءة من الورقة، وعندما يجيب عن سؤال فرضته اللحظة يعطي الانطباع بأنه يتذكر جوابا مكتوبا. مساء اليوم الثلاثاء، عندما كان يتحدث بمجلس المستشارين عن السياسات العمومية التي تخص مغاربة العالم، تذكر والده ورفع عينيه عن الورقة.
عندما كان يتحدث عن الوعاظ والمقرئين الذين توفرهم الدولة للمغاربة المقيمين بالخارج، خاصة في هذه الظرفية التي انتعشت فيها التيارات المتطرفة، تذكر المرحوم والده الفقيه الذي كان يحل بفرنسا من أجل الوعظ والإرشاد. فقد قال "أتذكر والدي الذي كان يذهب إلي فرنسا".
بعد ذلك عاد للورقة، حيث أكد أنه "تم رفع عدد الوعاظ والمقرئين من 60 سنة 1998 الى 220 سنة 2017، مع الحرص على انتقاء أجود العناصر المتوفرة، ومن بينهم الكفاءات الجامعية المتخصصة في العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، والوعاظ والمقرئين المشهود لهم بالكفاءة المهنية والعلمية من طرف المجالس العلمية بالمملكة".
وأضاف أنه يتم دعم الجمعيات والمساجد المغربية بالخارج لتنظيم نحو 22 ندوة سنويا، وتنظيم جولات أوروبية لفريق من المديح والإنشاد الروحي استجابة للطلبات الواردة من لدن الجالية المغربية أو من لدن جمعيات المجتمع المدني ببلدان الإقامة.
وأشار إلي أنه يتم تزويد الجمعيات والمساجد بنسخ المصحف المحمدي، ومساعدة الجمعيات على تنظيم مباريات لحفظ وتجويد القرآن الكريم وتخصيص الجوائز التقديرية لذلك.
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
17 janvier 2026 - 11:00