مواطن
كان لافتا أن تفتح جريدة "العلم" لسان حال حزب الاستقلال، التي يديرها رئيس مكتب اللجنة التحضيرية للمؤتمر المقبل لحزب "الميزان" عبد الله البقالي، في عدد يومه الاثنين 24 يوليوز 2017، لـ"المرشح" الوافر الحظوط لخلافة حميد شباط على رأس حزب علال الفاسي.
الجريدة، التي نشرت المقال في الصفحة الثانية، مع إشارة واضحة إلى جانب اسم الجريدة في الصفحة الأولى، قدمت بركة بصفته "عضو اللجنة التنفيذية سابقا"، وليس "عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال".
افتتح بركة مقاله بالتذكير بالسياق الذي جاء فيه وهو "انطلاق المؤتمرات الإقليمية ابتداء من الأسبوع الجاري"، الذي اعتبره "تقدما"، حيث كتب "مع انطلاق المؤتمرات الإقليمية ابتداء من الأسبوع الجاري، نكون قد انتقلنا وتقدمنا إلى محطة أخرى في اتجاه المؤتمر العام 17 لحزبنا، حزب الاستقلال؛ وهو المؤتمر الذي حددت له اللجنة التحضيرية الوطنية، بإجماع أعضائها، تاريخ انعقاده في 29 و30 شتنبر وفاتح أكتوبر 2017".
وتحدث الرئيس الحالي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ووزير الاقتصاد والمالية في الحكومة الأولى لعبد الله بنكيران عن
"المؤتمرات الإقليمية" باعتبارها "اللحظة التي ينطلق فيها مسلسل التقييم والمحاسبة والنقد والنقد الذاتي، والاختيار الحر للمشروع الذي نرتضيه للحزب، وللمناضلات والمناضلين، الأجدر لقيادة وتفعيل هذا التغيير، قبل أن يستكمل هذا المسلسل دورته خلال المؤتمر العام"، واصفا حال حزبه حاليا بـ"الوضع المأزوم والهش" المطبوع بـ"صعوبات ومن أعراض التصلب والنكوص أحيانا"، قبل أن يعتبر محطة المؤتمرات الإقليمية "خطوة ملموسة في مسار التعافي" و"فرصة حقيقية"، "لإسماع صوت هذا العمق الترابي للحزب".
وأوضح بركة، في هذا السياق، أن الرهان هو تغليب "اللحمة الاستقلالية" و"التعاطي الإيجابي مع آليات ممارسة الديمقراطية الداخلية"، و"ضمان شروط التنافس الشريف والاختيار الحر بعيدا عن كل ضغط أو استقطاب أو تجييش".
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
17 janvier 2026 - 11:00