مواطن
تحل اليوم الثلاثاء 18 يوليوز الذكرى الخامسة عشرة على أخطر أزمة عرفتها المملكتان الجارتان، المغرب وإسبانيا، منذ العهد الإستعماري (في الشمال وفي الصحراء)، حيث تحدثت الصحافة الإسبانية عن مرور البلدين غير بعيد من "حرب" بسبب صخرة كبيرة.
وقد تدخلت الولايات المتحدة بعد الأزمة التي اندلعت على "جزيرة ليلى" أو "المعدنوس"، كما يسميها المغاربة، أو "Perejil"، كما يسميها الإسبان، والتي لا تبعد إلا بحوالي مائتي متر عن الساحل المغربي، والتي عرفت إنزالا لقوات الجارة الإسبانية لـ"استرجاع السيادة" على الصخرة، باعتقال الأفراد القلائل من القوات المساعدة الذين كانوا يرابضون بها، قبل تسليمهم بعد ذلك إلى المغرب.
وهذه الجزيرة ليست وحدها التي يطالب بها المغرب، فهي ضمن مجموعة من الجزر في البحر الأبيض المتوسط، فضلا عن بعض المناطق في مياه المحيط الأطلسي الفاصلة بين الصحراء وجزر الكناري.
وقد صادقت حكومة سعد الدين العثماني أخيرا على مشروعي قانونين لضبط المياه الإقليمية في هذه المنطقة تحديدا دون أن يثير ذلك غضب السلطات الإسبانية.
وقد أصبحت العلاقات الإسبانية المغربية حاليا في أوجها، بعد أن صارت الجارة الشمالية تنازع فرنسا في احتلال موقع أول شريك اقتصادي للمملكة الشريفة.
كما أصبح المغرب "أفضل شريك" لإسبانيا في مجال مكافحة هذه الإرهاب، كما صرح بذلك أخيرا وزير خارجيتها خوان إغناسيو زوادو.
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
17 janvier 2026 - 11:00