مواطن
قالت أمينة ماء العينين القيادية في حزب العدالة والتنمية، إنها لا تحبذ فكرة الاحتفاء المبالغ فيه بما أسمته "التماسك الداخلي" للحزب، ذلك أن هذا الأمر، بالنسبة لها، يوحي وكأن الحزب عانى حقيقة من التفكك أو تهديد الوحدة الداخلية.
وأضافت ماء العينين التي سبق لها أن انتقدت بشدة تدبير تشكيل حكومة سعد الدين العثماني بعد إعفاء عبد الإله بنكيران من منصب رئيس الحكومة، في تدوينة فيسبوكية عقب الانتهاء من أشغال الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية أمس السبت، أن الأمر لم يتجاوز الاختلاف في تشخيص الواقع الحالي واقتراح خارطة طريق موحدة للمستقبل.
وعبرت القيادية في العدالة والتنمية من خلال نفس التدوينة، عن إيمانها الراسخ، منذ بداية الاختلاف في قراءة متطلبات المرحلة السياسية داخل الحزب، بأن التماسك الداخلي لا خوف عليه مهما اشتد الاختلاف في الرأي والتقدير، وقالت: "لا خوف على الحزب مادام فيه تناصح ونقد وحرية تعبير وتدبير سليم للاختلاف".
ولم تدع ماء العينين الفرصة تمر دون أن تبعث برسائل إلى من قال عنهم أمس بنكيران إنهم يتمنون سقوط الحزب، حيث قالت : "لو لم يكن هذا المشروع السياسي"واقف على الصح" لما وصل إلى ما وصل إليه"، دون أن تستبعد أن لحظات الأزمة والارتباك ليست بعيدة على الحزب كتنظيم بشري.
وفي هذا الصدد دعت المسؤولة ذاتها إلى الحاجة إلى حوار واسع وهادئ يستحضر معطيات الواقع وتفاعلات الموقف، وهي نفس الأولوية التي عبر عنها معظم أعضاء المجلس الوطني في نقاش، قالت إنه كان عميقا ومسؤولا ولم يخل من الاختلاف في الرؤى والتصورات.
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
17 janvier 2026 - 11:00