مواطن
"تشبت حزب العدالة والتنمية بعبد الإله بنكيران وتغيير القانون الداخلي للحزب للسماح له بولاية ثالثة، يريدها بنكيران على رأي المثل "لم آمر بها ولم تسؤني"، يكشف أكذوبة "المؤسسة الحزبية" في المغرب". هذا ما ذهب إليه الباحث إدريس الكنبوري الباحث المتخصص في الجماعات الإسلامية في الجدل حول ولاية ثالثة لعبد الإله بنكيران على رأس حزب "البيجيدي" في المؤتمر المقبل.
ويضيف الباحث، في تدوينة فيسبوكية، "كل حزب يقول عن نفسه إنه "حزب لديه مؤسسات"، لكنك تجد في الواقع أن لديه أشخاصا لا مؤسسات. عندما كانت الخصومة بين بنكيران وحميد شباط كان الأول يقول إن حزب الاستقلال حزب لديه مؤسسات ولا يجب أن يقبل بهذا الشخص، وعندما تثار الخصومة مع حزب الأصالة والمعاصرة يقول إنه من غير المعقول أن يكون إلياس العماري هو المهيمن على الحزب، ونفس الكلام قيل عن الاتحاد الاشتراكي. اليوم تبين أنه لا فرق. وعندما يرهن حزب مصيره بشخص فهذا علامة على ما يعرفه جميع المغاربة، وهو أنه لا توجد أحزاب بالمعنى المؤسساتي".
ويخلص الكنبوري إلى أن "الشخصنة موجودة في المغرب كله وليس في الأحزاب فقط، حتى الوزارات لا تشتغل بمنطق المؤسسة ولكن بمنطق الأشخاص، والمؤسسات كذلك. على الأحزاب أن تتوقف عن مطالبة الدولة بأمور هي لا تعمل بها".
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
17 janvier 2026 - 11:00