مواطن
استغل حزب التجمع الوطني للأحرار انعقاد اجتماع لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب يوم الثلاثاء الماضي لمناقشة مشروع قانون "النيابة العامة"، لتصفية حساباته مع حزب الأصالة والمعاصرة "البام" الذي كان ممثلا بعبد اللطيف وهبي القيادي بالحزب، قبل أن يوجه سهام نقده أيضا لحزب العدالة والتنمية.
وطفا على السطح في الآونة الأخيرة مواجهة مباشرة بين قيادة الحزبين، الطامحين إلى تعزيز حضورهما على الساحة السياسية المغربية في ظل الحراك الشعبي الذي تشهده منطقة الريف منذ ما يزيد عن ثمانية أشهر.
مصطفى بايتاس، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، لم يترك الفرصة تمر خلال مناقشة العرض المقدم من طرف محمد أوجار وزير العدل، دون الرد على وهبي الذي انتقد في حوار مصور مع موقع horizon.ma، حزب "الحمامة" ورئيسه عزيز أخنوش.
وقال بايتاس إن حزبه بقي منسجما مع الموقف الذي تبناه منذ 2012، والمدافع عن إستقلالية تامة للنيابة العامة. مضيفا، في السياق ذاته، وموجها كلامه إلى وهبي: "بعيدا عن النص القانوني، قريبا من السياسة كما نراها نحن في التجمع الوطني للأحرار، لا كما يريدنا البعض أن نمارسها، أقول إن سياستنا بعيدة عن الاختناق وعن أمراض التنفس والربو"، في إشارة إلى ما قاله وهبي عن أن "البام" أصبح مختنقا.
ولم يكتف بايتاس بانتقاد حزب الأصالة والمعاصرة، حيث وجه مدفعيته أيضا إلى حزب العدالة والتنمية، وأساسا البرلمانية بثينة القروري، قائلا: "كيف كنت بالأمس وأنت مستشارة لوزير العدل مصطفى الرميد، تدافعين عن استقلالية النيابة العامة، واليوم بعد إبعاد الرميد، أصبحت ضد ذلك، وتقولين هاد الشي گاع ما راكب".
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
17 janvier 2026 - 11:00