مواطن
اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية لمساء اليوم الخميس 13 يوليوز "سادته أجواء إيجابية واستحضار لدقة المرحلة وإصرار على أن يواصل الحزب مسيرته الإصلاحية وأن يحافظ على وحدته الداخلية باعتبارها الرأسمال التي يمكن به تجاوز الصعوبات والتصدي للتحديات"، هذا ما كشف عنه عضو قيادة "البيجيدي" والوزير في حكومة سعد الدين العثماني، عبر تدوينة فيسبوكية عقب الاجتماع.
إذن، الأمور تسير على ما يشتهيه "وزراء البيجيدي" وعلى رأسهم العثماني، الذين ربما تنفسوا الصعداء بعد أن صادقت الأمانة العامة، حسب يتيم، "على مسطرة انعقاد الموتمر الوطني الثامن التي أعدتها اللجنة التحضيرية للمؤتمر والتي ستعرض يوم السبت على المجلس الوطني وعلى جدول عمل المجلس، كما صادق على عقد الموتمر الوطني منتصف شهر دجنبر القادم، ان شاء الله ". وإذا كان القيادي الإسلامي يقصد بـ"إن شاء الله" الإيمان فقط بالقدر، دون التشكيك في إمكانية فعل فاعل حزبي، فإن الأمور تسير على ما يبدو نحو الانفراج، وهو ما سيتأكد خلال اجتماع المجلس الوطني (برلمان الحزب) يوم السبت 15 يوليوز.
وفي انتظار صدور بلاغ رسمي للأمانة العامة للحزب، حول اجتماع الخميس، وفي ظل تمسك عبد الإله بنكيران بالغموض، رغم تصريحه الذي أعاد فيه التأكيد على أن مرحلته انتهت، حول "الولاية الثالثة"، بما أنه يضع في حسبانه إمكانية وقوع "أمور أخرى سيضطر إليها الإخوان"، هل سيعرف اجتماع المجلس الوطني "الأجواء الإيجابية" ذاتها التي عرفها اليوم اجتماع الأمانة العامة؟
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
17 janvier 2026 - 11:00