كوثر بنتاج
ترأس الحسين الوردي وزير الصحة اليوم الجمعة بمدينة تنغيير، حفل إطلاق أشغال بناء مستشفى إقليمي، والذي برمج بعد واقعة وفاة الطفلة إيديا، حيث تم نقلها من تنغير إلى الراشيدية ثم إلى مدينة فاس، لانعدام سكانير.
وقال الوردي في تصريح للصحافة، إن المستشفى الاقليمي، سيضم 4 قاعات جراحية، ووحدة تعقيم، ومركز تحاقن الدم، وسكانير، ومن المنتظر أن يضم 120 سرير، مضيفا أنه سيشيد على 6 هكتارات، وبقيمة مالية تصل إلى 240 مليون درهم.
وكان الحسين الوردي، كشف عن بناء المستشفى الإقليمي بمدينة تنغير في جلسة عمومية بمجلس النواب، الثلاثاء 13 يونيو الماضي.
وكانت الطفلة إديا، ابنة تنغير بالجنوب الشرقي، قد سقطت على رأسها السبت 8 أبريل، مما أدى إلى إصابتها على مستوى الرأس، قبل أن تلفظ أنفاسها بعد ذلك بأربعة أيام، وقد تم نقلها آنذاك إلى المستشفى المحلي بتنغير ثم الرشيدية، ثم إلى فاس حيث لفظت أنفاسها الأخيرة.
وقد لقيت وفاة الطفلة إيديا تضامناً واسعاً من طرف المغاربة، حيث تداولوا صورها بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، ونظموا وقفات تضامنية معها، منها أمام مقر البرلمان بالرباط.
واعتبر جمعيات أن "وفاة ايديا عنوان لفشل المنظومة الصحية واستهتار بحياة المواطنين، إذ تطلب إنقاذها التنقل لمسافة 500 كيلومتر من أجل الكشف أو العلاج، بدون جدوى. والمسؤولية في ذلك تتجاوز حصرها، فقط، أو تحميلها للأطر الطبية، وأن معظم هؤلاء يتحلون بالحس الوطني، وإن ينقصه، فقط، توفير ظروف صحية للاشتغال".
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
17 janvier 2026 - 11:00