وكالات
قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، إن قطر لا تمول المنظمات الإرهابية، ونعمل مع كل دول العالم على استئصال الإرهاب.
وأضاف في حوار مع شبكة "CNN" الأمريكية أنه ما دامت المنظمة غير مدرجة تحت قائمة الإرهاب في مجلس الأمن الدولي، وغير متورطة في عنف فليس بالضرورة عدم التعامل معها.
وأوضح أن "حماس" وقائدها خالد مشعل لديها مكتب في الدوحة ليكون منبرا سياسيا، وليس عسكريا للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن دعم قطر ليس لحماس، ولكن للشعب الفلسطيني ليشق طريقه نحو الاستقلال.
وأكد أن لديه وساطة عن طريق أشخاص مع "جبهة النصرة"، وأن قطر لا تعتنق أفكار منظمة أخرى عندما تتعامل معها.
وفي السياق نفسه أكد الوزير القطري أن بلاده لن تمتثل لما يخالف القانون الدولي، وأوضح أن قطر لا تعتبر الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، مؤكدا في الوقت نفسه أنها لا ترعاهم وليس لهم نشاط سياسي فيها.
وأردف "أن الإخوان المسلمين جماعة سياسية تعمل في بلدان مثل البحرين التي هي واحدة من الدول المحاصرة، وهذا يعد ازدواجا في المعايير بأن يكون أحد المطالب تصنيفهم كجماعة إرهابية في الوقت الذي يضم فيه البرلمان البحريني أفرادا من هذه الجماعة".
وأضاف وزير الخارجية القطري إن بلاده ترحب بالحوار رغم الحصار الذي تفرضه السعودية والبحرين والإمارات ومصر عليها، ورغم انتهاك دول الحصار للقوانين والأعراف الدولية، وفصلها الجائر لآلاف الأسر.
وقال الوزير القطري إن الحصار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي المفروض على دولة قطر يعد عملا عدائيا، ويشكل إهانة لأي بلد مستقل وذي سيادة.
وأضاف أن المطالب المقدمة إلى دولة قطر فيها اتهامات لها بدعم الإرهاب، ومطالب تتعلق بتقييد حرية التعبير، وانتهاك للقانون الدولي كالدعوة إلى سحب الجنسية القطرية من بعض الأفراد وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
وبخصوص الأسباب الحقيقية التي تقف وراء تفجر هذه الأزمة الخليجية، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني "نعتقد أن استقلالية دولة قطر وسياستها قد تكون وراء هذه الأزمة"، موضحا أن هذه الاستقلالية والاختلاف مع الأطراف الأخرى في الرؤى لم يؤثر قط على الأمن الجماعي لدول الخليج.
وشدد الوزير القطري على أن بلاده لن تمتثل لأي مطلب ينتهك القانون الدولي، ولن تمتثل أيضا لأي إجراء يقتصر على دولة قطر وحدها، وأي حل مقبول يجب أن يشمل الجميع وليس قطر وحده.
ونبه إلى أن دول الحصار تتهم قطر بأن لديها علاقات خاصة مع إيران على سبيل المثال، لكنهم لم يتخذوا أي إجراءات ضد طهران، "لذلك فإن ما اتخذ من إجراءات ضد دولة قطر هو عمل عدائي يتعلق بأسباب أخرى وليس بإيران".
يذكر أن اجتماع وزراء خارجية دول الحصار انفض أمس في القاهرة بلا جديد، حيث تجنبوا إعلان إجراءات تصعيدية ضد قطر في ظل مطالبات أميركية ودولية بالحوار لحل الأزمة الخليجية، واكتفوا بانتقاد رد الدوحة على مطالبهم وتكرار الاتهامات السابقة.
وقد أعربت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر في بيان صدر في ختام اجتماع وزراء خارجيتها؛ عن أسفها لما سمته رد قطر السلبي على مطالب الدول الأربع.
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
17 janvier 2026 - 11:00