مواطن
شرح عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، أسباب التزامه الصمت في الفترة الأخيرة التي تلت إعفائه من منصبه كرئيس للحكومة من طرف الملك محمد السادس، بعد فشله في تشكيل الحكومة.
وقال بنكيران في كلمة مصورة نشرها اليوم الأربعاء الموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية، ألقاها خلال لقاء جرى السبت الماضي فاتح يوليوز بمدينة أكادير مع أعضاء مؤسسة مستشاري الحزب، إن أحدا لم يفرض عليه التزام الصمت، معتبرا أنه يحمل هم الكلمة ويستشير حول ما يجب أن يقول، "ليس خوفا من قول ما لا يجب أن يقال، ولكن باعتبار أن الكلام في بعض المراحل يكون ثقيلا"، حسب وصف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.
وأوضح المتحدث ذاته أن الظروف التي يمر منها الحزب والبلد، والظروف التي يمر منها هو شخصيا، فرضت عليه التزام الصمت طوال الفترة السابقة. وبخصوص استمراره في منصبه أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، قال بنكيران إنه يعيش حاليا مراحله الأخيرة في هذا المنصب دون أن يوصد الباب في وجه ما ستحمله الأيام المقبلة من مستجدات، حينما أقر بأن مدة ولايته قد انتهت وبأنه راحل ما لم يقع شيء آخر غير معروف.
واعتبر بنكيران في نفس السياق بأن الحزب يمر من أصعب امتحان له منذ نشأته، مشيرا إلى أن الخروج من هذه الورطة، حسب قناعاته، كانت تقتضي رحيل الحزب والتخلي عن الحكومة.
وذكر في هذا الصدد بأنه منذ البداية، اعتبر بأن الأمر قد انتهى وبأنه لا يمكن الاستمرار في الوضع السابق، في إشارة منه إلى العراقيل التي وضعت أمام تشكيل الحكومة، مشيرا إلى أنه تعرض لضغوط من داخل الحزب وكذا من خارجه من المجتمع المغربي، دفعته إلى التزام الصمت حول مسار تشكيل حكومة سعد الدين العثماني، رغم أنه لم يكن موافقا على ما يجري، خصوصا في ظل وجود من هم فرحون بالوضع الحالي ويعتبرون بأن ما تم القيام به هو أحسن ما يمكن أن يقع في ظل جميع الظروف السابقة.
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
17 janvier 2026 - 11:00