مواطن
أكد الملك محمد السادس، في خطابه إلى القمة الـ29 لقادة دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، التي افتتحت اليوم الاثنين بأديس أبابا، والذي ألقاه الأمير مولاي رشيد، على ما سبق أن أعلن عنه في خطابه بأديس أبابا: "لا نرغب إطلاقا في التفرقة، كما قد يزعم البعض".
وأوضح الملك أن "المغرب يريد أن يساهم في إقلاع إفريقيا جديدة: إفريقيا قوية وجريئة، تدافع عن مصالحها؛ وإفريقيا مؤثرة على الساحة الأممية" مؤكدا أن "المغرب يؤمن بقدرة أفريقيا على تجديد نفسها، والرفع من وتيرة تقدمها".
وأوضح محمد السادس أن إصلاح الاتحاد الإفريقي يشكل ورشا هاما، "يلتزم المغرب بالمشاركة فيه إلى جانب باقي الدول الشقيقة"، موضحا أن "تفعيل هذا الإصلاح لم يعد من الكماليات، وإنما يشكل ضرورة ملحة، بالنظر إلى الرهانات والتحديات الجسيمة التي يتعين على قارتنا مواجهتها".
وحول إشكالية البطالة في القارة السمراء، أوضح الملك محمد السادس أن "الجواب يكمن في معالجة إرادية للثلاثية المكونة من "التربية والتعليم العالي والتكوين المهني" تكون الجودة العالية فيها شرطا أساسيا. كما يكمن في الاستثمارات الضرورية والمستدامة والحكيمة في ميادين التربية والتعليم والصحة والتكوين المهني والشغل".
وذكّر بخطر البطالة، مؤكدا أن "ما يناهز 40 بالمائة من الأشخاص غير العاملين يصبحون فريسة سهلة للحركات المتمردة وللجماعات المتطرفة والإرهابية التي تضرب القارة بقساوة".
وبصفته مسؤولا لقيادة مسألة الهجرة تم اختياره خلال الدورة الـ28 للقمة، قال الملك إنه يعتزم "تقديم مساهمة تتمحور حول ضرورة تطوير تصور إفريقي موحد لرهانات الهجرة وتحدياتها، يكون الهدف الأول منه تغيير نظرتنا تجاه الهجرة، والتعاطي معها ليس كإكراه أو تهديد بل كمصدر قوة إيجابية".
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
17 janvier 2026 - 11:00