مواطن
خالد الرزاوي
في الوقت الذي أبدى فيه موظفو القطاع العام رضاهم عن التوقيت المستمر الذي تم اعتماده في المغرب منذ سنة 2005، لم تسجل المقاولات المغربية ارتياحا كاملا من العمل بهذا التوقيت داخل مختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية التي تتعامل معها.
وجاء في دراسة لوزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، أن 91 في المائة من الموظفين المستجوبين تأقلموا بشكل جيد مع التوقيت المستمر، فيما يرى 41 في المائة منهم بأن هذا التوقيت جد مناسب، كما أن 48 في المائة منهم قالوا بأن هذا التوقيت مناسب شريطة وضع تدابير للمواكبة.
وتشير الدراسة إلى أن العمل بهذا التوقيت كانت له آثار إيجابية على حياة الموظفين، ذلك أن 53 في المائة من الموظفين المستجوبين أقروا بانخفاض تنقلاتهم اليومية.
فقد أتاح تراجع مصاريفهم المتعلقة بالنقل على الخصوص، حسب ما صرح به 46 في المائة من الموظفين المستجوبين، كما أن 48 في المائة من الآراء أبدت ارتياحا لتزايد أوقاتهم الحرة والتي يخصصونها لعائلاتهم أو للأنشطة الخارجة عن نطاق العمل.
من جانبها عبرت 52 في المائة من المقاولات المستجوبة عن امتعاضها من غياب احترام نظام المداومة لدى الموظفين بين منتصف النهار والثانية بعد الزوال والتي تتزامن مع فترة الغذاء، هذا في الوقت الذي شرعت فيه معظم الوزارات في العمل بنظام مراقبة الحضور، إضافة إلى تجهيزها بمطابخ ومقاصف لتشجيع الموظفين على تناول وجبة الغداء داخل مقار الوزارات.
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
17 janvier 2026 - 11:00